واقع مىشود ، زيرا وجود اين امور بر لا وجود آنها در طبع و اراده 486 و در جهتى كه در فن گذشته توضيح داديم فضيلت دارد . اما آنچه كه از نظر وجود و لاوجود متكافى است ، برهان و دليل بر يك طرف آن اقامه نمىشود مگر آنكه مرجّحى يك طرف را از حال مكافات خارج كند .
بنابراين نظر ما درباره ممكنات از جهت اعتبار وجودشان چنين است . و اما از جهت اعتبار نفس امكان ، بر جميع اصناف آن ، بر ممكن اكثرى ، و بر مساوى و بر اقلّى برهان اقامه مىشود - يعنى برهانى كه بيان مىكند آن امر ممكن است و وجود و عدم آن ضرورت ندارد - نه برهانى كه از وجود يا عدمش اخبار مىكند ، مگر آنكه چيزى از آن امور ، اكثرى باشد . و تمام آنچه كه در مورد اكثرى الوجود گفتيم مىتوان به اكثرى اللاوجود انتقال داد ، و منظور ما از وجود ، حكم است يعنى حكم ايجابى يا سلبى .
( 582 ) ثم قيل فى التعليم الأول إنه ليس الحسّ برهانا و لا مبدأ للبرهان بما هو حسّ : لأنّ البراهين و مبادئها كليّات لا تختصّ بوقت و شخص و أين . و الحسّ يجد حكما فى جزئى فى آن بعينه و أين بعينه . فإذن الحس لا ينال مبادئ البرهان و لا البراهين ، و لا شىء منه هو علم به كلى . و لو كنا نحس أن زوايا المثلث المحسوس مساوية لقائمتين ، لما كان ينعقد لنا من احساس ذلك رأى كلى « أن كل مثلث كذالك » . و لا علم بالعلة . و لو كنا نحس ايضا أن القمر لما حصل فى المخروط الظلى انكسف ، لم يمكنّا - من جهة الحسّ - أن نحكم بالكلى : و هو « أن كل كسوف قمرى فمن كذا و كذا » ، لأنا لا يمكننا أن نحس بكل كسوف و لا بالكسوف الكلى . أما كل كسوف فلأن ذلك مما لا نهاية له فى القوة . و أما الكسوف الكلى فلأنه للعقل فقط ، و إن كنا قد نستقرئ من تكرار المحسوسات الجزئيات أمورا كلية - لا لأن الحسّ أدركها و نالها - و لكن لأن العقل من شأنه أن يقتنص من الجزئيات المتكررة كليا مجرّدا معقولا لم يكن الحس أدركه ، و لكن أدرك جزئياته فاختلق العقل من الجزئيات معنى معقولا لا سبيل إليه للحس ، بل يناله بإشراق فيض إلهى عليه .
( 582 ) در تعليم اول گفته شده است كه حس از آن جهت كه حس است نه برهان است نه مبدأ برهان ؛ 487 زيرا براهين و مبادى آنها كلياتاند و به وقت و شخص و مكان معينى اختصاص ندارند . و حس حكمى را دربارهى جزئى و زمان و مكان مشخصى مطرح مىكند . بنابراين حس به مبادى برهان نائل نمىشود و خودش هم برهان نيست و چيزى از حس ، علم به كلى نيست .
اگر بر فرض ما حس مىكرديم كه زواياى مثلث محسوس مساوى با دو قائمه است ، از اين احساس براى ما رأى كلى « هر مثلثى چنان است » منعقد نمىشد و علم به علت آن حاصل
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 364
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٦٤