تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
واحد برهانان مختلفان لا من حدين أوسطين يحمل أحدهما على الآخر فقط ، مثل قولنا كل إنسان حيوان ، و كل حيوان مغتذ ؛ و قولنا كل إنسان نام ، و كل نام مغتذ ، بل و من حدين أوسطين لا يحمل أحدهما على الآخر مثل قولنا كل قابل للذة متحرك ، و كل متحرك متغير ، مع قولنا كل قابل للذة ساكن و كل ساكن متغير . فالأول أحد حدّيه الأوسطين تحت الآخر : فإن الحيوان تحت النامى . و أما الثانى فهما مختلفان ليس أحدهما تحت الآخر . و كذلك قولنا كل إنسان ضاحك ، و كل ضاحك متعجب . و أيضا كل إنسان مستحى ، و كل مستحى متعجب : فإن هذين و إن كانا من جملة ما ينعكس أحدهما على الآخر لأجل موضوعهما ، فهما ليسا مما يكون أحدهما تحت الآخر . فقد بان أن اختلاف الحدود الوسطى لا يوجد اختلافا فى المباحث من جهة اختلاف علومها . و قد يمكن أن يطلب فيوجد نظير هذا فى الشكلين الآخرين : فتوجد الحدود الوسطى المختلفة بالوجهين جميعا تنتج نتيجة واحدة . و لقرب مأخذ ذلك البيان لا نطول الكلام بتفصيله . ( 576 ) اختلاف براهين اختلاف در اين باب را لازم نمىآورد ، 484 زيرا چه‌بسا بر يك شيى واحد دو برهان مختلف اقامه مىشود نه فقط از طريق دو حدّ اوسطى كه بر همديگر قابل حمل‌اند ، مانند : اين‌كه هر انسان حيوان است و هر حيوان تغذيه‌كننده است ، و اينكه هر انسان نامى است و هر نامى تغذيه‌كننده است ؛ بلكه از طريق دو حدّ اوسطى كه بر همديگر قابل حمل نيستند ، مانند اين‌كه : هرآنچه قابل لذت است متحرك و هر متحرك متغير است ، به همراه اين‌كه هرآنچه قابل لذت است ساكن است و هر ساكن متغير است . در مثال اول يكى از دو حدّ اوسط تحت ديگرى است : زيرا حيوان تحت نامى است . اما در دومى دو حدّ اوسط مختلف بوده و يكى تحت ديگرى قرار نمىگيرد . و همچنين است اين سخن كه هر انسان خنده‌ناك است و هر خنده‌ناك متعجّب است . و همين‌طور است اين سخن كه هر انسان باحيا است و هر باحيا متعجب است : و اين دو حد وسط هرچند از امورى هستند كه به خاطر موضوعاتشان بر همديگر قابل انعكاس‌اند ، امّا يكى تحت ديگرى قرار ندارد . بنابراين روشن شد كه اختلاف حدود وسطى اختلاف در مباحث از جهت اختلاف در علوم را لازم نمىآورد . ممكن است نظير اين مطلب را در دو شكل ديگر جستجو كرد و بدست آورد : بنابراين دو حدّ اوسطى كه از هر دو وجه باهم اختلاف دارند نتيجه‌ى واحدى را بدست مىدهند . و چون ماخذ اين بيان روشن است ، ما سخن را درباره‌ى آن تفصيل نمىدهيم . ( 577 ) و أما أن جلّ البرهان إنما هو على الضرورى فأمر قد فرغنا منه . و أما أنه قد يكون
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 361 | أبو علي سينا / قوام صفرى