على الأكثرى فبعض المفسرين يأبى أن يكون على الأكثرى برهان . بل إنما تسمح نفسه بأن يكون عليها قياس ، و يقول لأنها لا يتبعها يقين إذ ليس بها أنفسها يقين . و الحق و رأى المعلم الأول يوجب أنه قد يكون على الأكثرى برهان مصنوع من مقدمات أكثرية يعطى سببا من أسباب أكثرية ، و يكون به يقين غير زائل من جهة ما هو أكثرى ، و إن كان ظنا من جهة ما هو موجود على ما علمت فى مواضع أخرى .
( 577 ) و امّا اينكه اكثر براهين بر امور ضرورى اقامه مىشوند امرى است كه قبلا از آن فارغ شدهايم . 485 و امّا اينكه گاهى برهان بر امر اكثرى هم مىتواند اقامه شود قابل بحث است ؛ بعضى از مفسّرين كلام ارسطو از اينكه بتواند بر امر اكثرى برهان اقامه شود ابا دارند ، بلكه فقط خود را به اين قانع مىكنند كه آن براهين را قياس بنامند ، و مىگويند اين به خاطر اين است كه چنين قياسهائى توليد يقين نمىكنند زيرا به اين امور اكثرى يقين حاصل نمىشود . امّا حق ، و رأى معلم اوّل ، اينست كه بر امر اكثرى برهان اقامه مىشود ، برهانى كه از مقدمات اكثرى ساخته مىشود و سببى از اسباب اكثرى را اعطا مىكند و از جهت اكثرى بودن يقين غير زايل به آن حاصل مىشود ، هرچند چنانچه در مواضع ديگر دانستى اين امر اكثرى از جهت موجوديت خود ظنّى باشد نه يقينى .
( 578 ) فإن أريد بالبرهان كل قياس يكون على الشىء من جهة العلة و على نحو وجوده ، فيكون على الأكثرى برهان . و أما إن أراد أحد أن يخص باسم البرهان ما كان بالقياسات المعطية للعلة على شرط أن يعطى وجودا غير متغير و غير مختلف و بالفعل الصرف و ليس فيه إمكان ، فليس على الأكثرى برهان ، بل قياس ما آخر يصنع من البرهانىّ و الجدلىّ و الخطابىّ و المغالطىّ و الشعرىّ ، و يكون قد تكلف فى هذا الاشتراط ما لا حاجة إليه . بل الأولى أن يقول إنه لما كان كلّ بيان إنما يكون لوجود متميز عن لا وجود : و هذا على وجهين : إما أن يكون الاستحقاق دائما فيكون ضروريا ، أو غالبا غير دائم - و هو الأكثرى .
فإذن لا بيان فى أمر متميز الوجود إلا لهذين .
( 578 ) اگر منظور از برهان هر قياسى است كه بر شى از جهت علت و بر نحو وجودش باشد ، پس بر امر اكثرى برهان اقامه مىشود . اما اگر كسى برهان را فقط آن قياساتى بداند كه اعطاى علت مىكنند به شرطى كه وجود غير متغيّر و غير مختلف و بالفعل محض را اعطا كند و هيچ جهت امكان در آن نباشد ، در اين صورت بر امر اكثرى برهان اقامه نمىشود ، بلكه قياسى از نوع
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 362
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٦٢