ديگر تشكيل مىشود كه از مقدمات برهانى و جدلى و خطابى و مغالطى و شعرى حاصل مىشود ، چنين كسى در شرط كردن اين شروط به چيزى تفلسف ورزيده كه به آن نيازى نيست .
بلكه اولى اين است كه چون هر بيانى براى تمييز وجود از لا وجود ادا مىشود : و اين بر دو وجه است . يا اين استحقاق وجود ، دائمى است كه در اين صورت ضرورى است ، و يا اينكه غالبى و غير دائمى است ، و آن اكثرى است - بنابراين جز از طريق اين دو وجه بيانى دربارهى امر متميز الوجود نيست .
( 579 ) و لا برهان على شىء كونه و وجوده اتفاقّى لا يتميّز بالاستحقاق عن لا كونه .
( 579 ) و بر چيزى كه وجودش اتفاقى است برهان اقامه نمىشود زيرا چنين چيزى از عدمش قابل تمييز نيست .
( 580 ) لكن أزيد هذا الكلام تحصيلا و أقول :
( 580 ) لكن بر اين كلام اضافه كرده و مىگوييم :
( 581 ) إن الأمور الممكنة يعتبر حال وجودها و يعتبر حال إمكانها . فأما اعتبار حال الوجود فى الممكنات على سبيل التوقع فلا طلب فيه إلا عن الأكثريات ، و لا قياس إلا عليها ، فإن لوجودها فضيلة على لا وجودها فى الطبع و الإرادة ، و على الجهة التى أو ضحناها فى فنّ سلف . و أما المتكافىء فى الوجود و اللاوجود فليس يقوم برهان أو دليل على أحد طرفيه إلا قيام مرجح لذلك الطرف مخرج إياه عن المكافأة . فهذا هو النظر من جهة اعتبار الوجود . و أما من جهة اعتبار نفس الإمكان فعلى جميع أصنافه برهان على الممكن الأكثرى و على المساوى و على الأقلى - أعنى البرهان الذى يبيّن أنه ممكن لا ضرورى الوجود و لا ضرورى العدم - لا البرهان الذى ينذر بوجوده أو لا وجوده ، إلا أن يكون شىء منهما أكثريا . و كل ما قلناه فى الأكثرى الوجود فانقله إلى الأكثرى اللاوجود و أنزل أنا عنينا بالوجود الحكم أى حكم كان إيجابا أو سلبا .
( 581 ) گاهى وجود امور ممكن ، و گاهى امكان آنها اعتبار مىشود . امّا اعتبار وجود در ممكنات بر سبيل انتظار ، هميشه به نوعى طلب امور اكثرى است ، و قياس فقط بر آن امور اكثرى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 363
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٦٣