المبادئ الأولى التى منها يتبرهن أن تلك العوارض الذاتية موجودة للموضوع الأول أو لأجزائه أو لأنواعه . فإذا اختلفت فى الموضوع الأول و فى المبادئ الأولى للبراهين اختلافا ما نشير إليه - و نعنى بالمبادئ الأولى لا المقدمات فقط ، بل الحدود و غير ذلك - فليست من علم واحد . فإذا أردت الامتحان فارفع كلّ شىء إلى مبادئه الأولى و جنسه الأول - أى موضوعه - فتجد المختلفات من العلوم مختلفة فيهما مثل مسائل المناظر و مسائل الهندسة . أما فى الجنس - أى الموضوع - فتجدهما مختلفين فيه لا محالة . و أما فى المبادئ فتجدهما و إن اشتركا فيها بوجه ما ، فإنهما يختلفان من وجه آخر . فإنك تجد المبادئ ، و هى للهندسة أولا و للمناظر ثانيا . و هذا أمر فرغنا منه .
فصل هشتم در بازگشت به ذكر اختلاف علوم و اتفاق آنها در مبادى و موضوعات 482
( 575 ) مباحث گوناگون در صورتى از يك علم واحد محسوب مىشوند كه در موضوع اول اشتراك داشته باشند ، و دربارهى عوارض ذاتى كه عارض آن موضوع يا اجزاء آن موضوع يا انواع آن موضوع مىشوند بحث شود ، همچنين اين مباحث بايد در مبادى اولى كه برهان از آنها تشكيل مىشود اشتراك داشته باشند ، برهانى مبنى بر اينكه اين عوارض ذاتى براى موضوع اول يا براى اجزاء آن يا براى انواع آن وجود دارند . هرگاه اين مباحث در موضوع اول و مبادى اولى براهين اختلافى كه قبلا اشاره كردهايم داشته باشند ، از يك علم واحد محسوب نخواهند شد - مقصود ما از مبادى اولى ، فقط مقدمات نيست ، بلكه آن شامل حدود و غيره نيز مىباشد . اگر خواستى اين مطلب را آزمايش كنى ، هر چيزى را به مبادى اولى آن و جنس اوّل آن - يعنى موضوع آن - تحليل كن ؛ علوم مختلف در هر دو اين امور مختلف خواهند بود ، مثل مسائل علم مناظر و مسائل علم هندسه . امّا در جنس - يعنى در موضوع - هر دو را ناچار مختلف خواهى يافت . اما در مبادى ، هرچند به وجهى اشتراك داشته باشند ، اين دو علم از وجهى ديگر اختلاف دارند . زيرا مبادى اولا براى هندسه و ثانيا براى مناظر وجود دارند . و اين مطلبى است كه قبلا از آن فارغ شدهايم . 483
( 576 ) و ليس اختلاف البراهين يوجب اختلافا فى هذا الباب ، فقد يكون على شىء