( 521 ) أما الصور الأفلاطونية فعليها السلام ، فإنها أصوات و أسماء باطلة لا معنى لها . و لو كانت موجودة لم يكن لها مدخل فى علم البرهان ، إذ البرهان بهذه المحمولات المذكورة .
( 521 ) امّا مثل افلاطونى را بايد كنار گذاشت ، زيرا آنها اصوات و اسماء باطلى هستند كه معنى ندارند . 444 و حتّى اگر موجود باشند هيچ مدخليّتى در علم برهان ندارند ، زيرا برهان فقط با اين محمولات مذكور سروكار دارد .
( 522 ) و هذه العرضيات توجد فى الجواهر فى الحقيقة ، و إن كان يمكن فى القول أن يجعل كمّ مّا وحده موضوعا لكمّ ، و كيف مّا وحده لكيف . و أما فى الوجود فلا يمكن ذلك ، بل كلها يكون موضرعها الأول الجوهر . مثال ذلك أن السطح موضوع للشكل فى التحديد و القول ، و أما فى الوجود فلا يمكن ألبتة أن يكون السطح و ما يعرض له إلا قائمين فى الجوهر و هو الموضوع بالحقيقة للجميع .
( 522 ) اين عرضيات در حقيقت در جواهر يافت مىشوند ، هرچند ممكن است در مقام سخن ، ما كمّى را به تنهايى براى كمّ ديگر يا كيفى را به تنهايى براى كيف ديگر موضوع قرار دهيم . امّا اين جريان در مقام وجود اعراض امكان ندارد ، بلكه موضوع اول همهى آنها جوهر است . مثال اين مطلب مانند سطح كه در تعريف و مقام سخن موضوع شكل است ، امّا در وجود البته امكان ندارد كه سطح و آنچه بر سطح عارض مىشود جز در جوهر وجود داشته باشند ، پس جوهر براى تمام آنها موضوع حقيقى است .
( 523 ) و إذا كان كذلك فإن الطرف الذى هو الموضوع الحقيقى حد و نهاية .
و المحمولات الداخلة فيما هو الشىء ، محدودة متناهية من الأجناس و الفصول : إذ بينا أن الذهن لا يمكن أن يقطع أمورا بلا نهاية لتحديد شىء واحد . و التحديد موجود .
و المحمولات العارضة ، لها طرف من جهة الموضوع - و هو الجوهر - و طرف من جهة المحمولات - و هو المقولات العشر : لأن كل واحد منها إما كيف و إما كم و إما مضاف و إما غير ذلك . فما بين الطرفين محدود على ما أوضحنا قبل .
( 523 ) و چون چنين است ، طرفى كه موضوع حقيقى است حدّ و نهايت است . و
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 335
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٣٥