نيست كه آن چيزى باشد كه جوهريت عارض آن باشد تا اينكه خودبهخود از نظر نوعيت و حقيقت امرى محصل باشد و معنايى ديگر خارج از ذاتش بر آن اضافه شود و به خاطر اين معنى جوهر ناميده شود ، همانطور كه به خاطر آن معنا ماشى ناميده مىشود .
( 518 ) فالإنسان و الخشبة بالحقيقة موضوعان و لا يقتضيان نسبة إلى موضوع و إلى شىء غير جوهرهما . فأما الماشى و الكبير فكل واحد منهما يدل على معنى الماشى و الكبير ، و يدل على موضوع .
( 518 ) پس انسان و چوب حقيقتا موضوع هستند و هيچ نسبتى به موضوع و چيزى غير جوهر خودشان را اقتضا نمىكنند . امّا هريك از « ماشى » و « بزرگ » بر معنى ماشى و بزرگ و بنابراين بر يك موضوع دلالت مىكنند . 441
( 519 ) فلنضع للأمرين اسمين يفترقان به ، فنجعل حمل الماشى على الإنسان مخصوصا باسم الحمل بالحقيقة ، و أما حمل الإنسان على الماشى فلنخصه باسم الحمل بالعرض .
( 519 ) پس اين دو امر را با دو اسم تميز مىدهيم ، و حمل ماشى بر انسان را حمل بالحقيقه و امّا حمل انسان بر ماشى را حمل بالعرض مىناميم . 442
( 520 ) و كل حمل فإما أن يكون من طريق ما هو الشىء ، و إما أن يكون على سبيل كيف هو أو كم هو ، أو مضاف هو ، أو أين هو ، أو متى هو ، أو يفعل أو ينفعل ، و كذلك سائر المقولات . و بعض ذلك داخل فى الجوهر ، و بعضه عارض : كالإنسان يحمل عليه الأبيض .
و ليس فى المحمولات شىء خارج عن هذين ألبتة .
( 520 ) و هر حملى يا در طريق ماهيت شىء است ، 443 يا بر سبيل كيف ، كمّ ، مضاف ، اين ، متى ، فعل و انفعال و ساير مقولات است . بعضى از اين محمولها جوهراند و بعضى ديگر عارض هستند ، مانند : انسان كه سفيدى بر آن حمل مىشود . و هيچ محمولى البته خارج از اين دو نوع نيست .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 334
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٣٤