دوم لازم نيست صغرى موجبه باشد . با اينحال در هر قياسى بايد يك مقدمهى موجبهاى باشد .
( 513 ) و أما الشكل الثالث منها ، فإن الموجب فيها متعين على كل حال .
( 513 ) و امّا وجود مقدمهى موجبه در شكل سوّم در هرحال روشن و ضرورى است .
( 514 ) و قيل أيضا إن المحمولات الداخلة فى ماهية الشىء متناهية ، لأن هذه داخلة فى تحديد الأشياء ، و الحدود إنما تتم بها . فلو كانت الحدود متوقفة إلى أن توجد فيها به غير نهاية ، لما كان يمكننا أن نحد شيئا . لكن الحدود موجودة ، إذ الأمور متصورة ، فمبادئها متناهية .
( 514 ) همچنين گفته شده است كه محمولهاى داخل در ماهيت شىء نيز متناهىاند ، زيرا اين محمولات در تحديد اشياء دخالت دارند و تعاريف با آنها تمام مىشود . و اگر وجود تعاريف به محمولات نامتناهى متوقف بود ، براى ما ممكن نبود كه اشياء را تحديد كنيم . لكن تعاريف موجودند . چه اينكه امور قابل تصوراند ، پس مبادى آنها نيز متناهىاند . 437
( 515 ) ثم قيل بعد هذا فى التعليم الأول :
( 515 ) سپس در تعليم اول بعد از اين سخن چنين گفته شده است : 438
( 516 ) إنا إذا قلنا إن الأبيض يمشى ، و هذا الكبير هو خشبة ، فقد عكس الحمل و الوضع عن وجه استحقاقه و أما إذا قيل الخشبة هى كبيرة ، أو قيل هذا الإنسان يمشى ، فإنه قد أجرى الحمل و الوضع على وجه استحقاقه . و ذلك أن قولنا الأول - و هو أن الكبير خشبة أو الماشى إنسان - ليس معناه أن نفس الماشى من جهة ما هو ماش ، أو الكبير من جهة ما هو كبير موضوع للخشبة أو الإنسان ، و لا معناه أن الماشى بنفسه شىء قائم غير مقتض و لا متضمن شيئا آخر هو موضوع له ، فإن ذلك لا يصح : بل معنى قولنا « الماشى إنسان » أن الشىء الّذى عرض له المشى و عرض له أن كان ماشيا ، ذلك الشىء هو إنسان . و كذلك الشىء الذى عرض له أن كان به مقدار كذا و عرض له أن كان كبيرا ، ذلك الشىء هو خشبة . و أما معنى قولنا « إن الإنسان ماش » معناه أن الإنسان نفسه - لا شيئا يعرض له أن
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 332
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٣٢