( 528 ) و از آنجا كه برهان از جهت اشيايى اخذ مىشود كه ذاتى موضوعاند - و اين اشياء يا در حد موضوع داخلاند يا موضوع در حد آنها داخل است : 447 مثال اول ، مانند كمّ و كثرت براى عدد - و متناهى بودن اين قسم روشن شد 448 - و مثال دوم ، فرد براى عدد - و اين هم جايز نيست كه به بىنهايت ميل كند تا اينكه « فرد » نيز محمولى مانند محمول « عدد » داشته باشد و براى آن محمول هم محمول ديگرى باشد : زيرا قوام تمام اين محمولات ، به همراه قوام خود فرد ، بر عدد است و عدد همراه فرد در حد يك هريك از آنها مأخوذ است . پس اگر اين محمولات به بىنهايت ميل كنند ، همراه آنها آنچه در حدود محمولات اخذ مىشود نيز به بىنهايت ميل خواهد كرد ، زيرا براى هر محمول ، موضوعى است كه در حد آن اخذ مىشود و هر سابق نيز به همراه مسبوق در حد محمول داخل است . بنابراين در اين صورت موضوعات بىنهايت متوالى همه در حدود آنها اخذ خواهد شد ، و اين محال است . پس از آنجا كه موضوعات اخذ شده در حدود محمولات به بىنهايت ميل نمىكند ، محمولات هم كه از نظر عددى با موضوعات مساوىاند به بىنهايت ميل نخواهند كرد . 449
( 529 ) على أن لقائل أن يقول . إنما بان استحالة ذلك فى أشياء غير متناهية تؤخذ فى حد شىء واحد ، و هاهنا لا يكون المأخوذ فى حد شىء واحد منها إلا لجملة متناهية من تلك الغير المتناهية ، هى ما بين الطرفين ، و ذلك الواحد و ما بين الطرفين و بين كل واحد - متناه .
( 529 ) ممكن است كسى چنين گويد : محال بودن اين امر در اشياء نامتناهى كه در حد شىء واحد اخذ مىشوند روشن شد ، امّا در اينجا آنچه كه در حد يك شىء واحد اخذ مىشود فقط عبارت است از تعداد متناهى از اشياء نامتناهى ، كه بين طرفين واقعاند ، و اين امر واحد و آنچه بين دو طرف و بين هر واحد قرار دارد متناهى است .
( 530 ) فيقال له قد جعل هاهنا لغير المتناهى من الموضوعات حصول بالفعل ، و الفعل يشتمل على الجميع من غير أن يبقى شىء خارجا منه هو بعد بالقوة . و كل واحد و الكل و الجميع موجود فى حد واحد . لأن كل سابق مأخوذ فى حد ما يؤخذ فيه المسبوق .
أعنى بالسابق القريب من الطرف ، و يكون شىء خارج عنه هو مأخوذ فى حده . فيجب أن يكون لما حصل فى الوجود من الموضوعات محمول خارج عنها ، لكن ليس شىء خارج عنها ، بل كل محمول يوجد فيؤخذ على أنه واحد من جملتها . هذا محال .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 338
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٣٨