شيئا مثل ب يوجد ل ج و لا يوجد له ا ، فليس يمكن أن تكون دائما بواسطة بعد واسطة فى المقدمتين جميعا : الكبرى السالبة و الصغرى الموجبة . أما الموجبة فقد فرغنا عنه . و أما السالبة فلأن بيان ذلك يكون من أحد الأشكال الثلاثة ، أما على سبيل الشكل الأول كما مثلنا له فيجب على كل حال إن كانت الوسائط التى للكبريات السالبة تذهب إلى غير النهاية - أن تحصل موجبات به غير نهاية ، لكل سالبة موجبة و سالبة ينتجانها معا ، ثم للموجبة موجبات . و قد بان فى الموجبات أنها متناهية .
( 510 ) در قضيه سالبه نيز مطلب از همين قرار است ، وقتى مىگوييم : هيچ « ج » « ا » نيست ، و بين آنها واسطهاى باشد : يعنى چيزى مثل « ب » كه بر « ج » حمل شود ولى « ا » بر آن قابل حمل نباشد ؛ پس ممكن نيست كه در دو مقدمه پيوسته واسطهاى بعد از واسطهاى وجود داشته باشد : يعنى همواره كبراى سالبه و صغراى موجبه داشته باشيم . امّا بحث موجبه گذشت . امّا سالبه ، كه بيان آن به صورت يكى از اشكال سهگانه است ، يا بر سبيل شكل اول است همانطور كه مثال زديم ، كه در هرحال واجب است كه اگر وسائطى كه براى كبريات سالبه در نظر گرفته مىشوند به بىنهايت ميل كنند موجبات بىنهايتى حاصل شود ، و براى هر قضيّهى سالبه دو قضيّهى موجبه و سالبه لازم است كه آن قضيّهى سالبه را نتيجه دهند ، سپس براى هر موجبه موجباتى لازم مىآيد . و در موجبات روشن شد كه متناهىاند .
( 511 ) فإذا كانت الحدود الموجبة للصغرى السافلة لا يمكن أن تذهب إلى غير نهاية بين حدين ، فبين أن الذى لا يزيد عليها فى العدد من حدود الكبريات العالية السالبة - متناهية .
( 511 ) پس هرگاه حدود موجبهى آخرين قضيّهى صغرى ممكن نيست كه بين دو حدّ بىنهايت باشد ، روشن مىشود كه آنچه كه از نظر عددى در حدود كبريات متوالى سالبه بر آن اضافه نمىشود ، متناهى است . 436
( 512 ) و كذلك هذا إذا كان الشكل شكلا ثانيا : و ذلك لأن الموجبة و إن لم يجب فيه أن تكون الصغرى بعينها ، فلا بد من أن يكون فى كل قياس مقدمة موجبة .
( 512 ) و هرگاه شكل قياس شكل دوم باشد باز همينطور است : زيرا هرچند در شكل
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 331
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٣١