( 27 ) امرى كه تصديق آن ، بالقوه تصديق امر ديگر است ، يا ملزوم امر دوّم است يا معاند آن ، و يا كلىاى است كه فوق امر دوّم است يا جزئىاى است كه در تحت امر دوّم قرار دارد ، يا جزئى است كه همراه امر دوّم است . و هرگاه ملزوم ، بالفعل دانسته شود اين علم نسبت به لازم آن علم بالقوه است ، و اين امر در قياس استثنايى تشكيل شده از شرطيات متصله صورت مىگيرد . و هرگاه نسبت به معاند علم بالفعل حاصل شود ، چنين علمى نسبت به معاند آن علم بالقوه است : به نحوى كه از وضع اوّلى علم به رفع دوّمى و از علم به رفع اوّلى علم به وضع دوّمى حاصل مىشود ، و اين امر در قياس استثنايى تشكيل شده از شرطيات منفصله صورت مىگيرد . و هرگاه دربارهى يك امر كلّى نسبت به وجود حكمى ، اعمّ از ايجابى و سلبى ، بالفعل علم حاصل شود ، چنين علمى نسبت به جزئى تحت آن ، از طريق قياس ، علم بالقوه محسوب مىشود . و هرگاه دربارهى جزئى نسبت به وجود حكمى ايجابى يا سلبى علم حاصل شود ، چنين علمى اگر حكم دربارهى بعضى از جزئيات باشد نسبت به كلّى فوق آن در حكم ظنّ خواهد بود و اين امر از طريق استقراء ناقص حاصل مىشود ؛ و اگر حكم دربارهى همهى جزئيات باشد ، نسبت به كلّى فوق آن در حكم علم بالقوه خواهد بود و اين امر از طريق استقراء تام حاصل مىشود . و هرگاه نسبت به يك جزئى علم به وجود حكمى حاصل شود ، اين علم نسبت به جزئى ديگرى كه با جزئى اول در معنى مشاركت دارد در حكم ظنّ خواهد بود و چنين امرى از طريق تمثيل حاصل مىشود .
( 28 ) فإذن كل صنف من الظن و العلم المكتسب إذا كان اكتسابه ذهنيا فهو بعلم أو ظن سابق : سواء كان بتعلم من الغير أو باستنباط من النفس . و ليست هذه كلها سواء فى كونها علما بالقوة ، بل قوة بعضها أقرب ، و قوة بعضها أبعد . فإن اللازم ليس متضمنا فى الملزوم إذا لم يكن لزومه على سبيل وضع و حمل . فانا إذا قلنا كل ب ا فمعنى هذا القول : كل واحد مما تحت ب و مما يوصف بب و يوضع لب فهوا . فقد ضمّنّا موضوعات ب فى هذا الحكم . فهذه المعرفة بالقوة التى كأنها فعل . و العلم بأن الأوسط موجود للأصغر ليس علما بالقوة بأن الأكبر موجود له إذا كان الأكبر مجهولا : فإن كون الأكبر للأصغر ليس مدرجا فى كون الأصغر للأوسط كأنه محصور تحته ، بل الأمر بالعكس . فإنك إذا علمت أن كل ب ا فقد علمت أن كل موصوف بب هو ا ، فدخلت فيه الموصوفات بب . و أما إذا علمت أن كل ج ب فلم يدخل ا الذى هو محمول على ب فى هذا ، لا بفعل و لا قوة ، لأن قولنا كل ب ا معناه كل موصوف بب و داخل تحت ب فهو ا . و ليس قولك كل ج ب معناه كل ج هو كل محمول ب : إذ الكلية فى جنب الموضوع . فإن قال قائل إنه إذا كان كل ج ب كان ج موصوفا بكل محمول لب ، فذلك و إن كان حقا ، فليس مفهوم نفس اللفظ ، بل هو لازم عنه . إذا قلت
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 33
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٣