تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
( 25 ) ثم قد علم أن افكرة أمر كالحركة للفنس ينتقل بها من شىء إلى شىء ، و يتردد طالبه لا واجده . فإذا لم يحصل فى التعليم و التعلم [ 191 ] هذه الحركة على وجهها لم تكن هناك فكرة . ( 25 ) از طرف ديگر معلوم شد كه تفكّر امرى مانند حركت است كه نفس طى آن از چيزى به چيز ديگر منتقل مىشود ؛ و آن كس كه طالب [ يك مطلب ] است بين دو امر تردّد مىكند ، نه آن كس كه واجد آن مطلب است . پس اگر اين حركت در تعليم و تعلّمى حاصل نشود ، در آن تعليم و تعلّم ، تفكرى انجام نشده است . ( 26 ) و إذا كان كل تعليم و تعلم للأمور العقلية ، فهو إما على سبيل الفكر أو الحدس أو الفهم ، و ليس ذلك فى التصديق فقط ، بل و فى التصور . و كل ذلك ذهنى . فقولهم « تعليم و تعلم ذهنى » أصوب . ( 26 ) و چون تعليم و تعلّم امور عقلى بر سبيل فكر ، يا حدس و يا فهم است ، و اين امر نه تنها در تصديق بلكه در تصوّر هم جريان دارد و هر سه نوع ، [ تعليم و تعلّم ] ذهنى است ، بنابراين عبارت : « تعليم و تعلّم ذهنى » اصوب است . ( 27 ) و الشىء الذى إذا وقع التصديق به كان تصديقا بالقوة بشىء آخر ، فهو إما ملزومه و إما معانده ، أو كلى فوقه ، أو جزئى تحته ، أو جزئى معه . و الملزوم إذا علم بالفعل كان ذلك العلم علما بالقوة بلازمه ، و ذلك بالقياس الاستثنائى من شرطيات متصلة . و المعاند إذا علم بالفعل كان ذلك العلم علما بالقوة بمعانده : إما برفعه عند وضع ذلك ، أو وضعه عند رفع ذلك . و ذلك بالقياس الاستثنائى من شرطيات منفصلة . و الكلى إذا علم وجود حكم عليه من ايجاب أو سلب بالفعل ، كان ذلك علما بالقوة بالجزئى الذى تحته بطريق القياس . و الجزئى إذا علم وجود حكم عليه بالايجاب أو السلب ، كان ذلك ظنا بالقوة بالكلى الذى فوقه إن كان المعلوم حكما فى بعض الجزئيات ، و ذلك بالاستقراء الناقص . أو كان علما بالقوة بالكلى الذى فوقه إن كان المعلوم حكما يعم كل جزئى ، و ذلك بالاستقراء التام . و الجزئى إذا علم وجود حكم عليه ، كان ذلك ظنا بالقوة فى جزئى آخر أنه كذلك - إذا كان يشاركه فى معنى - و ذلك بالتمثيل .