تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
أنت تنظر هل الأكبر للاوسط لينتج منه الأكبر للأصغر . فإذا بان لك أنه للأوسط ، به آن لك فى الحال أنه للاصغر ، و لم تحتج أن تنتظر شيئا و أن تنظر فى تأليف الأصغر مع الأوسط ؛ بل يتبين لك الأمر ان معا فى الزمان ، و لم تحتج أن تطلب بعد وجود ك الأكبر للأوسط أنه موجود للأصغر و لا فى أقصر جزء من الزمان لو كان ، لكن هذا العلم السابق إنما هو سابق بالذات ، و إليه توجه أول الطلب بالذات . فهكذا ينبغى أن يفهم هذا الموضع . ( 29 ) نبايد گمان شود كه منظور از [ سبق در ] سخن ارسطو كه : « مسبوق به يك علم است » ، سبق زمانى است ؛ بلكه منظور سبق ذاتى است . گاهى ما اشيايى را بالفعل مىشناسيم ، به نحوى كه از اين طريق نوعى شناسايى قديمى بالقوه ، بالفعل مىگردد ، در اين‌جا معرفت قديمى سبق زمانى دارد . ولى بعضى از امور را همراه با علمى كه براى شناسايى آن امور لازم است مىشناسيم ؛ و اگر آن علم سبق زمانى داشت در واقع نسبت به علم جديد بالقوه بود . مثلا ، وقتى تو حدّ اكبر و اوسط و اصغر را فرض كنى ، و اوسط براى اصغر ثابت باشد ، و تو ندانى كه آيا اكبر براى اوسط حاصل است تا از اين طريق ثبوت اكبر براى اصغر نتيجه شود ، و سپس بر تو روشن گردد كه اكبر براى اوسط ثابت است ، بلافاصله بر تو روشن خواهد شد كه اكبر بر اصغر نيز ثابت است ، و ديگر نياز به هيچ امرى نيست و لازم نيست درباره‌ى نحوه‌ى تأليف اصغر با اوسط فكر كنى ، بلكه هر دو امر براى تو در زمان واحد روشن مىشود ؛ و بعد از اين‌كه تو ثبوت اكبر براى اوسط را دريافتى ، ديگر نياز به طلب ثبوت اكبر براى اصغر را حتّى براى يك لحظه نخواهى داشت ؛ با اين‌حال اين علم 26 ، سابق است ، امّا سابق بالذات ، و اين علم است كه اولا و بالذّات مورد طلب است . بنابراين شايسته است كه اين موضع [ از كلام ارسطو ] چنين فهميده شود . الفصل الرابع فى تعديد مبادى القياسات بقول عام ( 30 ) ثم إن مبادئ القياسات كلّها إما أن تكون أمورا مصدقا بها بوجه أو غير مصدق بها . و التى لا يصدّق بها إن لم تجر مجرى المصدّق بها بسبب تأثير يكون منها فى النفس ، يقوم ذلك التأثير من جهة ما مقام ما يقع به التصديق ، لم ينتفع بها فى القياسات أصلا .