تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
و الذى يفعل هذا الفعل هى المخيّلات ، فإنها تقبض النفس عن أمور و تبسيطها نحو أمور ، مثل ما يفعله الشئ المصدّق به ، فتقوم مع التكذيب بها مقام ما يصدّق به : كمن يقول للعسل إنه مرة مقيّئة فتتقزز عنه النفس مع التكذيب بما قيل ، كما تتقزز عنه مع التصديق به أو قريبا منه . و كما يقال إن هذا المطبوخ المسهّل هو فى حكم الشرب ، و يجب أن تتخيله شرابا حتى يسهل عليك شربه ، فيتخيل ذلك فيسهل عليه ، و ذلك مع التكذيب به . فهذا الواحد هو مبدأ القياسات الشعرية . و منافع القياسات الشعرية عند الجمهور فى الأمور الجزئية قريبة من منافع القياسات المعقودة من المصدقات التى تؤلف منها قياسات فى الأمور الجزئية : إذ كان الغرض فى إيقاع التصديق فيها هو تقزز النفس على انقباض و انبساط ، أو سكون عنهما . و إذا كان التخيل من شأنه أن يفعل ذلك ، قام مقامه . على أن أكثر عوام الناس أطوع للتخيل منهم للتصديق . فهذا قسم .

فصل چهارم در شمارش مبادى قياس‌ها به نحو عامّ

( 30 ) مبادى قياس‌ها يا امورى هستند كه به نحوى مورد اعتقاد مىباشند ، يا مورد اعتقاد نمىباشند . و آنچه مورد اعتقاد نيست اگر از طريق تأثير در نفس ، كه قائم مقام امر مورد اعتقاد است ، جارى مجراى امر مورد اعتقاد نباشد ، اصلا در قياس‌ها مورد استفاده قرار نمىگيرد . 27 و آنچه اين فعل را دارد مخيّلات است ، زيرا مخيّلات ، مثل امر مورد اعتقاد ، نفس را در قبال برخى امور قبض و در قبال برخى امور ديگر بسط مىبخشند ، و از اين طريق علىرغم كاذب بودن مىتوانند قائم مقام امر مورد اعتقاد باشند : مانند اين‌كه كسى درباره‌ى عسل بگويد : عسل تلخ و تهوّع‌آور است ، كه علىرغم علم به دروغ بودن آن ، نفس حالت قبض پيدا مىكند ، درست عين يا شبيه به حالتى كه نفس با تصديق اين قول پيدا مىكرد . و يا وقتى گفته مىشود اين داروى مسهل در حكم يك شربت گوارا است ، با تخيّل دارو به عنوان شربت ، خوردن آن آسان مىشود ؛ و فرد آن را چنين تخيّل كرده و به آسانى مىخورد ، على رغم اين‌كه به كذب اين سخن اعتراف دارد . چنين امورى مبدأ قياسات شعرى است . و سودمندى قياسات شعرى نزد عامه‌ى مردم درباره‌ى امور جزئى نزديك به سودمندى قياسات حاصل شده از تصديقات اعتقادى است كه درباره‌ى امور جزئى تأليف مىيابند : زيرا هدف از ايقاع تصديق در قياسات نوع اخير تغيير حال نفس به انقباض و انبساط ، يا رهايى از اين حالات است . و هرگاه
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 36 | أبو علي سينا / قوام صفرى