تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
الذهنى أصلح من الفكرى ؛ فأن الذهنى أعم من الفكرى و الحدسى و الفهمى : فإن الفكرى هو الذى يكون بنوع من الطلب ؛ فيكون هناك مطلوب ثم تتحرك النفس إلى طلب الأوسط على الجهة المذكورة فى اكتساب القياس . فلا تزال تستعرض الأمور المناسبة إلى أن تجد حد أوسط . و أما الحدسى فهو أن يكون المطلوب إذا سنح للذهن تمثّل الحد الأوسط عن غير طلب . و هذا كثيرا ما يكون . أو تكون إحدى المقدمتين سانحة للذهن فيضاف إليها دفعة حد إما أصغر و إما أكبر ، فتخلق نتيجة من غير فكر و لا طلب . و أما الفهمى فهو ألّا يكون الحد الأوسط حصل بطلب و لا بسنوح ، بل بسمع من معلّم من خارج ، و الذهن هو الذى يتلقى جميع هذا . ( 22 ) برخى گفته‌اند عبارت « هر تعليم و تعلّم ذهنى » از نظر صحّت در حدّ عبارت « هر تعليم و تعلّم فكرى » نيست ، و اين گوينده خواسته تا با قيد « فكرى » [ تعليم و تعلّم ] حسّى را خارج كند . ايرادى كه بر [ نظريه‌ى قبلى ] آن‌ها وارد شد بر اين‌ها هم وارد است . و [ علاوه بر آن ] اشكال ديگرى [ هم در اين‌جا مطرح است ] و آن اين است كه ذهنى عبارت از آن چيزى است كه با ذهن كسب مىشود و ذهن غير از حسّ است . بنابراين چه نيازى براى جدا ساختن ذهنى از حسّى وجود دارد ؟ به نظر من [ قيد ] ذهنى از [ قيد ] فكرى اصلح است ، زيرا [ تعليم و تعلّم ] ذهنى از [ تعليم و تعلّم ] فكرى و حدسى و فهمى اعمّ است : در حقيقت تعليم و تعلّم فكرى نوعى جست‌وجو است ؛ پس در اين نوع تعليم و تعلّم مطلوبى وجود دارد كه نفس براى دست‌يابى به حدّ وسط آن حركت مىكند ، به نحوى كه در كيفيت كسب قياس گفته شده است . و امور مناسب با مطلوب را پىدرپى مورد بررسى قرار مىدهد تا آن‌كه به حدّ اوسط نايل شود . امّا [ تعليم و تعلّم ] حدسى آن است كه وقتى مطلوب براى ذهن پديدار شد ، حدّ وسط [ آن ] بى هرگونه جست‌وجو متمثّل شود ؛ و اين امرى است كه بسيار اتّفاق مىافتد . يا اين‌كه يكى از دو مقدمه براى ذهن پديدار شود ، و حدّ ديگرى بر آن اضافه گردد - خواه حد اصغر ، خواهد حدّ اكبر 17 - و از اين طريق نتيجه بى هرگونه فكر و جست‌وجو به وجود آيد . و امّا [ تعليم و تعلّم ] فهمى آن است كه در آن حدّ وسط نه از طريق جست و جو و نه از طريق پديدار شدن ، بلكه ، توسط شنيدن از معلّمى كسب شود ؛ و ذهن چيزى است كه تمام اين موارد [ سه‌گانه‌ى تعليم و تعلّم ] را در خود دارد . ( 23 ) فإن قال قائل إن الفهمى هو فكرى أيضا : لأن النفس عند ما تسمع تفكّر ؛ فيقال له إن المعلم كلما أورد حدا للقياس فعلمه المتعلم من جهة التصور كان ذلك دفعة . ثم إذا