تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
در معرض حسّ او قرار دهد و از اين طريق ادراكى بر وى افاده كنده كه قبلا معرفت آن را نداشته است ، در اين‌جا عمل آن فرد تعليم ، و ادراك حاصل شده در فرد دوّم نيز تعلّم ناميده نمىشود ؛ مگر اين‌كه هدف از عرضه داشتن يك امر ايجاد عادت مربوط به يك صنعت در فرد دوّم باشد و اين معنى آن‌گاه حاصل مىشود كه آنچه ارائه شده عبارت از كيفيت يك عمل باشد . و اين امر ، اعتبارى غير از اعتبار ادراك حسى از طرف شخص مدرك است ؛ حتّى مىتوان گفت كه اين هم تعليم و تعلّم نيست ، بلكه تعريف و تعرّف است ، زيرا ادراك جزئيات علم نيست بلكه شناختن است . ( 21 ) و بعد ذلك فإن قولهم : إن كل تعليم و تعلم ذهنىّ فبعلم قد سبق ، ليس الغرض به أى سبق اتفق ، بل أن يكون سبقا نافعا فى التعليم و التعلم ، و حاصل الوجود فى هذا التعلم حصول العلة مع المعلول . و أما الأحساس الأول فليس شيئا موصلا إلى الأحساس الثانى و لا جزءا من السبب الموصل إلى الأحساس الثانى نافعا فيه ، موجودا معه . فإن أريد أن يكون هذا الكلام على هذا التأويل كالصحيح ، فيجب أن يجعل بدل التعليم و التعلم التعريف و التعرف ، أو يفهم من التعليم و التعلم ما لم يتواطأ عليه فى هذه الكتب ، بل ما يفهم من التعريف و التعرف ، و لا مناقشة فى ذلك . ( 21 ) علاوه بر آن ، هدف كسانى كه مىگويند : هر تعليم و تعلّمى به يك علم مسبوق است ، اين نيست كه اين مسبوقيت به هر صورتى كه باشد فرق نمىكند ، بلكه هدف مسبوقيتى است كه در تعليم و تعلّم سودمند افتد ، به نحوى كه علم سابق همراه تعلّم وجود داشته باشد ، هم‌چون وجود علّت با معلول . در حالىكه احساس اوّل [ در مثال بالا ] نه منتهى به احساس دوّم است و نه از اسباب نيل به احساس دوّم مىباشد . امّا اگر كسى در صدد اين باشد كه سخن آن‌ها را صحيح تلّقى كند در اين صورت ضرورت دارد كه به جاى تعليم و تعلّم ، تعريف و تعرّف را به كار ببرد ، يا از تعليم و تعلّم چيزى را اراده كند كه در اين كتاب‌ها مصطلح نيست ، يعنى آنچه را كه از تعريف و تعرّف فهميده مىشود ؛ و البته در اصطلاح مناقشه نيست . ( 22 ) و قد قالوا إن قول القائل « كل تعليم و تعلم ذهنىّ » ليس فى صحة قول القائل « كل تعليم و تعلم فكرىّ » : فإن هذا القائل يكون قد أخرج بقوله « الفكرى » الحسىّ . فهؤلاء يعرض لهم ما عرض لأولئك . و شىء آخر : و هو أن الذهنى هو الذى يكتسب بالذهن ، و الذهن غير الحس : فأى حاجة إلى ما يفصله عن الذى بالحس ؟ و الذى عندى هو أن