عدم و ملكه ؛ و اين نوع جهل ، مرض نفسانى است . زيرا صحت هر چيزى يا به اين است كه بر مزاج ذاتى و فطرت اصلى خود باشد ، يا به اين است كه همراه آن صحت ، كمالات ثانوى هم كسب كند ، مانند اينكه علاوه بر داشتن صحّت مزاج ، زيبا و قوى هم باشد . و اين صحّت فقط در مزاج بدن نيست بلكه در تركيب بدن هم هست ؛ زيرا صحّت بدن عبارت است از اعتدال مزاج و استواء تركيب . و كمال صحّت در آن است كه علاوه بر داشتن اين دو امر بدنى ، با امورى مانند زيبايى و تناسب اندام و قوّت ، نيز مقارن باشد .
( 443 ) كذلك صحة النفس على وجهين : صحة أولى - و هى أن تكون على فطرتها الأولى و مزاجها الأصلى ، و ليس فيها معنى خارج عن الملاءمة . و صحة ثانية - و هى أن تحصل لها الزوائد الكمالية التى تستعد لها بتلك الصحة ، و هى العلوم الحقيقة .
( 443 ) همينطور صحت نفس بر دو وجه است : صحت اولى - و آن عبارت است از اينكه نفس بر فطرت اوّلى و مزاج اصلى خود باشد ، و معنايى خارج از ملائمت در آن نباشد . و صحّت دوّم - كه عبارت است از اينكه نفس كمالات ثانوى را كه نفس به خاطر صحت اوّل مستعد آنهاست دارا باشد ، و اين كمالات عبارت است از علوم حقيقى .
( 444 ) و كما أن البدن إذا حدث فيه أمر غريب لا تقتضيه فطرته ، فمنع مقتضى فطرته و الأفعال التى له بذاته ، كان البدن مريضا ، كذلك النفس إذا اعتقدت الآراء الباطلة المخالفة لما يجب أن يكون مبنيّا على فطرتها الأصلية ، كانت مريضة .
( 444 ) و همانطور كه بدن هرگاه در آن امر غريبى كه اقتضاى فطرت بدن نيست و مقتضاى فطرت بدن و افعال ذاتى آن را منع مىكند ، حادث شود ، مريض مىشود ؛ همينطور هرگاه نفس به آراء باطلى اعتقاد ورزد كه مخالف چيزى است كه واجب است بر فطرت اصلى نفس مبتنى باشد ، در آن صورت نفس مريض مىشود .
( 445 ) و إنما سمى هذا الجهل مركّبا لأن فيه خلاف العلم و مقابله من وجهين : أحدهما أن النفس خالية عن العلم ، و الثانى أن مع خلوها عن العلم قد حدث فيها ضد العلم . و هذا النوع من الجهل قد يقع ابتداء و إذعانا للنفس له من غير حد أوسط ، و قد يقع باكتساب قياسى . و الكائن باكتساب قياسى إما أن يكون فيما لا وسط له ، أو فيما له وسط . و الكائن
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 301
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٠١