أوجب ذلك حينئذ الجهل البسيط الذى على وجه السلب فقط ، و كان بقياس . و هذا أيضا ليس بالحقيقة حادثا عن القياس ، بل بالعرض : لأن ذلك القياس إنما أوجب بالذات بطلان الرأى الفاسد . فلما بطل و لم يكن هناك رأى آخر ، عرض أن بقيت النفس عادمة للرأى أصلا كما كانت . بل القول الصواب أن هذا الجهل لا يكتسب .
( 441 ) دانستهاى كه جهل يك صنف نيست : 367 بلكه قسمى از جهل ، بسيط است - و آن عبارت است از فقط عدم علم در نفس : و آن عبارت است از اينكه نفس در مورد امرى رأى نداشته باشد - رأى حق و صواب - و اين قسم از جهل با قياس كسب نمىشود ؛ زيرا آن فقط عبارت است از سلب علم و خالى بودن نفس از آن ؛ هرچند گاهى گمان شده است كه اين قسم از جهل بر يكى از دو وجه از طريق قياس كسب مىشود : يا به اين صورت كه بعضى گمان كردهاند كه تكافؤ حجتها موجب اين جهل مىشود ، و اين گمان خطاست . بلكه تكافؤ حجتها اين قسم از جهل را تثبيت كرده و آن را حفظ مىكند ، امّا آن را به وجود نمىآورد . و يا به اين صورت است كه بعضى گمان كردهاند كه هرگاه رأى باطل از طريق حجتها ابطال شد و رأى حق از طريق ابطال رأى باطل توضيح داده نشد ، در اين صورت اين امر جهل بسيطى را لازم مىآورد كه فقط سلب است ، و از طريق قياس حاصل شده است . اين قسم هم در حقيقت از قياس حادث نمىشود ، بلكه بالعرض به قياس نسبت داده مىشود : زيرا اين قياس بالذّات بطلان رأى فاسد را ايجاب مىكند . وقتى رأى فاسد باطل شد و به جاى آن رأى ديگرى داده نشد ، نفس بدون رأى مىماند همانطور كه قبلا بود . بنابراين سخن حق اين است كه جهل بسيط كسب نمىشود .
( 442 ) و من الجهل ما هو مركب - و ليس هو عدما فقط ، بل فيه مع عدم العلم وجود رأى مضاد له ، و هو جهل على سبيل القنية و الملكة ، و هو مرض نفسانى . و ذلك لأن صحة كل شىء إما أن تكون موجودة على مزاجه الذاتى و فطرته الأصلية فقط ، أو يكون قد اكتسب مع ذلك كمالا ثانيا ، كمن يكون مع وجوده على مواجه الصّحّى جميلا أو قويا . و ليس هو فى المزاج من البدن ، بل و فى التركيب أيضا ، فإن صحة البدن هى فى اعتدال المزاج و استواء التركيب . و كمال الصحة أن تقترن بهذين الأمرين البدنيين الأمور التى يستعد البدن بهذين لها من الجمال و الجزالة و القوة .
( 442 ) قسم ديگرى از جهل ، جهل مركّب است - و آن صرف عدم [ علم ] نيست ، بلكه در جهل مركب علاوه بر عدم علم ، رأى متضادّ با علم نيز وجود دارد ، و آن عبارت است از جهل بر سبيل
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 300
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٠٠