اگر خود آن حدّ باشد از اسمى كه بر معنى بدون تفصيل دلالت كند خالى نيست . و بهطور كلى اشياء از خواص و لوازم خالى نيستند ، حتى اجناس عالى كه هيچ جنسى بر آنها حمل نمىشود .
بنابراين چگونه « الف » و « ب » اى مىتواند يافت شود كه هيچ محمولى بر هر دوى آنها بهطور اختصاصى حمل نشود .
( 439 ) فأقول : إنه عسى ألا يكون مثل هذا الوسط أىّ محمول اتفق ، و ألا يكون القياس كل ما له وسط أىّ وسط اتفق ، بل يجب أن يكون الوسط شيئا : وجوده للأصغر و الحكم بالأكبر عليه : كل واحد منهما أعرف من الحكم بالأكبر على الأصغر . و فى المطلوب السالب يجب أن يكون وجود الوسط للأصغر ، و سلب الأكبر عن الأوسط ، أعرف من سلب الأكبر عن الأصغر . فحينئذ يكون وسط و قياس .
( 439 ) مىگويم : منظور اين نيست كه هر محمولى كه باشد وسط قرار گيرد ، و اين نيست كه قياس ، عبارت است از هرآنچه كه وسطى دارد ، هر وسطى كه باشد . بلكه لازم است كه حدّ اوسط چيزى باشد كه وجودش براى اصغر ، و حكم اكبر بر آن ، هر دو ، از حكم اكبر بر اصغر اعرف باشد . و درنتيجهى سالبه لازم است كه وجود اوسط براى اصغر ، و سلب اكبر از اوسط ، از سلب اكبر از اصغر اعرف باشد . در اين صورت است كه حدّ اوسط و قياس حاصل مىشود .
( 440 ) فيشبه أن يكون المعلم الأول عنى محمولا نسبته إلى ا و إلى ب أعرف من نسبة ما بينهما .
( 440 ) به نظر مىرسد كه مقصود معلم اوّل محمولى است كه نسبت آن به « الف » و به « ب » از نسبت بين اين دو اعرف باشد .
( 441 ) هذا و قد علمت أن الجهل ليس صنفا واحدا : بل من الجهل ما هو بسيط - و هو عدم العلم فى النفس فقط : و هو ألا يكون للنفس رأى فى الأمر - حق و لا صواب - و هذا لا يكتسب بقياس ، فإنه سلب العلم فقط و خلو النفس عنه ، و إن كان قد يظن أن ذلك مكتسب بقياس على أحد وجهين : إما على ما ظنه بعضهم أن تكافؤ الحجج يوجب هذا الجهل ، و هذا خطأ . بل تكافؤ الحجج يثبت هذا الجهل الموجود و يحفظه ، و أمّا أنه يحدثه فليس . و إمّا على ما ظنه بعضهم أن الرأى الباطل إذا أفسد بحجج و لم يتضح بفساده الرأى الحق ،
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 299
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٩٩