تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
( 447 ) بنابراين قياسى كه اعتقاد خطا به صورت موجبه‌ى كلى توليد مىكند بر اين وجه است ؛ و اين جز در شكل اول امكان ندارد . 370 ( 448 ) و أما القياس الموقع للجهل المركب به كلى سالب غير ذى وسط ، فيكون فى الشكل الأول عن مقدمتين كاذبتين : فإنه إذا كان كل ج و كل ب ا بلا واسطة و كان لا شىء من ب ج ، فقيل كل ب ج ، و لا شىء من ج ا ، أنتج لا شىء من ب ا . و يمكن أن تكون إحداهما صادقة أيتهما كانت . فلنضع أولا الكبرى صادقة . و لتكن ا حينئذ من المسلوبات عن ج و الموجبات لب ، و هما كما قلنا . و هذا ممكن . فيجب أن يكون قولنا كل ب ج كاذبا - و هى الصغرى - . فإن قيل كل ب ج ، و هو كذب ، و لا شىء من ا ج و هو صدق ، أنتج الكذب . و لنضع الصغرى صادقة : فإنه إذا كان الحق أن كل ب ج و كل ج ا فقيل كل ب ج و لا شىء من ج ا أنتج لا محالة سالبا مضادا للحق . و هذه المادة هى أن تكون ا موجبا لب و ج معا ، ب تحت ج أو مساو لج . ( 448 ) امّا قياسى كه جهل مركب به يك قضيه‌ى سالبه‌ى كليّه‌ى بىوسط توليد مىكند ، در شكل اوّل از دو مقدمه‌ى كاذب تأليف مىشود : هرگاه فرض شود كه هر « ج » و هر « ب » ، « الف » است بدون وسط ، و هيچ « ب » ، « ج » نيست ، و گفته شود هر « ب » « ج » است ، و هيچ « ج » ، « الف » نيست ، نتيجه مىدهد كه هيچ « ب » « الف » نيست . 371 در اين‌جا امكان دارد كه يكى از دو مقدمه صادق باشد ، هركدام كه باشد . ابتدا فرض مىكنيم كبرى صادق است . در اين صورت « الف » از « ج » سلب مىشود و بر « ب » ايجاب مىشود ، و « ب » « ج » همان‌طور باشند كه گفتيم ، 372 و اين ممكن است . لازم است در اين صورت اين سخن كه هر « ب » « ج » است - كه عبارت از صغرى است - كاذب باشد . 373 در اين صورت اگر گفته شود هر « ب » « ج » است ، و اين مقدمه كاذب است ؛ و هيچ « ج » « الف » نيست ، 374 و اين مقدمه صادق است ، نتيجه كاذب خواهد بود . اينك فرض مىكنيم صغرى صادق است : هرگاه حقيقت اين باشد كه هر « ب » « ج » و هر « ج » « الف » است ، و گفته شود كه هر « ب » « ج » است و هيچ « ج » « الف » نيست در اين صورت نتيجه ، ناچار با حقيقت متضادّ خواهد بود . و اين ماده همان است كه « الف » بر « ب » و « ج » باهم ايجاب شده ، و « ب » تحت « ج » يا مساوى با « ج » باشد . 375 ( 449 ) لكن الجهل المركب لا يكون بمقدمة غير ذات وسط .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 304 | أبو علي سينا / قوام صفرى