تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ذهنى گاهى بين دو فرد و گاهى توسط يك فرد ، امّا به دو لحاظ ، انجام مىگيرد . مثلا ، فرد از آن جهت كه حدّ اوسط قياس را حدس مىزند ، معلّم ، و از آن جهت كه نتيجه‌ى قياس را اخذ مىكند متعلّم است . تعليم و تعلّم در واقع ذاتا امرى واحد است و دوگانگى آن اعتبارى است . اين امر واحد - كه همان اكتساب امر مجهول توسط امر معلوم است - نسبت به فردى كه در او حاصل مىشود تعلّم ، نسبت به فردى كه از او ، يعنى علت فاعلى ، پديد مىآيد تعليم ناميده مىشود . مانند تحريك و تحرّك . ( 17 ) و كل تعليم و تعلم ذهنى و فكرى فإنما يحصل بعلم قد سبق . و ذلك لأن التصديق و التصور الكائنين بهما إنما يكونان بعد قول قد تقدم مسموع أو معقول . و يجب أن يكون ذلك القول معلوما أوّلا ، و يحب أن يكون معلوما لا كيف اتفق ، بل من جهة ما شأنه أن يكون علما مّا بالمطلوب : إن لم يكن بالفعل فبالفوة . ( 17 ) هر تعليم و تعلّم ذهنى و فكرى صرفا از طريق يك علم سابق حاصل مىشود . و اين بدين خاطر است كه تصديق و تصوّر پديد آمده از طريق تعليم و تعلّم ذهنى و فكرى بعد از سخن مسموع يا معقولى است كه تقدّم دارد . و واجب است آن سخن اولا معلوم باشد ، و البته نه به هر صورت ممكن ، بلكه از اين جهت كه ، اگرنه بالفعل حداقل بالقوه ، در حكم علم به مطلوب است . ( 18 ) أما التصديق فيتقدمه معلومات ثلاثة : أحدها تصور المطلوب و إن لم يصدق به بعد . و الثانى تصور القول الذى يتقدم عليه فى المرتبة . و الثالث تصديق القول الذى يتقدم عليه فى المرتبة . فيتبع هذه الثلاثة المعلومات تصديق بالمطلوب . و سواء جعلت القول الذى يتقدم عليه بالمرتبة قياسا أو استقراء أو تمثيلا أو ضميرا أو غير ذلك ، فلا بد من مقدمة أو مقدمات يحصل العلم بها من وجهين : من جهة التصور أوّلا ، و التصديق ثانيا ، حتى يكتسب بها تصديق لم يكن . ( 18 ) امّا تصديق بر سه امر مسبوق است : اوّل ، تصوّر مطلوب ، هرچند با تصديق آن توأم نباشد . دوّم ، تصوّر قولى كه از لحاظ رتبه بر آن مقدّم است . 15 و سوّم ، تصديق قولى كه به لحاظ رتبه بر آن مقدّم است . تصديق مطلوب بعد از اين معلومات سه‌گانه انجام مىشود . و اعمّ از اين‌كه قول مقدّم به لحاظ رتبه ، قياس يا استقراء يا تمثيل يا قياس ضمير يا غيره باشد ، چاره‌اى جز پذيرش مقدمه يا مقدّماتى كه از دو لحاظ : تصور و تصديق نسبت به آن‌ها علم حاصل شود
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 27 | أبو علي سينا / قوام صفرى