نيست ، تا اينكه از اين طريق تصديقى پديد آيد كه قبلا نبوده است .
( 19 ) و أما التصور فيجب أن يتقدمه تصور أجزاء الحد أو الرسم لا غير . و فى الصناعات العملية أيضا إنما يتّوصّل إلى التعليم و التعلم من علم متقدم : كما أن متعلم النجارة يجب أن يعلم أولا ما الخشب و ما القدوم ؛ و أن الخشب من شأنه ينحت بالقدوم و ينشر بالمنشار و يثقب بالمثقب و ما أشبه هذا .
( 19 ) و امّا [ در مورد تصوّر ] فقط واجب است تصوّر اجزاء حدّ يا اجزاء رسم مقدّم باشد ، نه چيز ديگر . و در صناعات عملى نيز از طريق علم مقدمى به تعليم و تعلّم پرداخته مىشود :
مانند اينكه متعلّم نجّارى ابتدا بايد چوب و رنده را بشناسد و بداند كه چوب قابليت رنده شدن بارنده ، و بريده شدن با ارّه و سوراخ شدن با متّه و امورى مانند آن را دارد . 16
( 20 ) و اعلم أنه لما قيل : كل تعليم و تعلم ذهنى ، حسبوا أن الغرض فى قوله « ذهنى » هو أن يفرق عن الحسى . قالوا فإنه قد يتعلم أيضا حسىّ عن علم قد سبق : كمن أدرك شيئا بالحس ثم نسيه فهو يتطلبه و يتعرفه ، فيكون هذا التطلب الثانى بعد علم سبق .
و هذا مما ليس يعجبنى : فإنه يشبه أن يكون التعلم و التعليم لا يقالان على ما يستفاد بالحس . و لو أن إنسانا أرى إنسانا غيره شيئا ما عرضه على حسه فأفاده إدراكا لمحسوس لم تكن عنده معرفته ، فإنه لا يقال لنفس ما فعل به الآخر إنه علّمه شيئا ، و لا يقال للمفعول به ذلك إنه تعلّم شيئا ، اللهم إلا أن يكون إنما أراه ما أراه ليحدث له به ملكة ما صناعية . و ذلك إذا كان ما يريه هو هيئة عمل . و ذلك اعتبار غير اعتبار كونه مدركا لذلك من حيث هو محسوس . و الأشبه أن يكون هذا أيضا ليس تعليما و تعلما ، بل تعريفا و تعرفا ، و ألّا يكون إدراك الجزئيات علما بل معرفة .
( 20 ) و بدان كه برخى پنداشتهاند كه هدف از قيد « ذهنى » در عبارت « هر تعليم و تعلّم ذهنى » اين است كه آن را از « تعليم و تعلّم » حسى متمايز كند . و [ بر اين اساس ] گفتهاند كه تعليم و تعلّم حسّى نيز مسبوق به يك علم است : مانند اينكه كسى چيزى را با حس ادراك كند ، سپس آن را فراموش سازد و بعد آن را طلب كرده و در صدد شناختن آن برآيد ، چنين شناختى مسبوق به يك علم خواهد بود . اين سخن چيزى است كه من نمىپذيرم : زيرا آنچه كه از طريق حسّ كسب شود تعليم و تعلّم خوانده نمىشود . اگر فردى چيزى را به فرد ديگرى عرضه كرده و آن را
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 28
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٨