هو علة لوجوده للموضوع . و السالب كيف يكون فقدانه للوسط ، ليت شعرى ! فقال إنه كما أن الموجبة قد تكون به غير وسط - أى بحيث لا يقتضى حمل محموله على موضوعه شيئا متوسطا يقطع مجاورتهما ، فيكون هو أولا للموضوع ، و المحمول له أولا ثم للموضوع ؛ فكذلك السالبة قد تكون به غير انقطاع ، أى بحيث لا يكون الحكم بسلب محمولها عن موضوعها مقتضيا شيئا آخر عنه يسلب محموله أولا و هو موجود للموضوع ؛ و لأن السلب الكلى منعكس ، و خصوصا فى الضروريات لذاتيات : فمتى وجد لأحد الحدين شىء محمول عليه ليس على الآخر ، و إن لم يكن أو لم يسبق أولا إلى الذهن وجود شىء للآخر محمول عليه ليس للأول ، أو كان يوجد لكل واحد منهما شىء يخصه أو أشياء فيكون فى كل رتبة شىء أو أشياء خاصة تساوى ذلك الحد ، كانت الرتبتان متنافيتين ليس فى إحداهما شىء يدخل فى جملة الأخرى ، فإن المحمول على أحدهما يمكن أن يجعل حدا أوسط ، فيكون سلبهما أيّهما شئت عن الآخر بقياس .
( 433 ) گويى كسى بر معلم اوّل در اين مورد ، وقتى معلم اوّل گفته است كه تحليل قياسها در دو شكل ديگر به مقدمات بىوسط ، از طريق شكل اول صورت مىگيرد ، ايراد گرفته و گفته است : چگونه در سالبه تحليل به مقدمات بىوسط 358 صورت مىگيرد ، زيرا يكى از مقدماتى كه به سالبه منتهى مىشود لابد سالبه است ، 359 پس چگونه به سالبهى بىوسط منتهى مىشوند ، و اساسا چگونه مىتوان سالبهى بىوسط داشت ؟ در قضيهى موجبهاى كه وسط ندارد ، ممكن نيست كه محمول آن اولا بر چيزى ثابت باشد كه آن چيز علت ثبوت محمول بر موضوع خود است . و كاش مىدانستم كه چگونه قضيهى سالبه ، بىوسط مىباشد ! [ معلم اول ] در جواب مىگويد : همانطور كه گاهى موجبه بىوسط است - يعنى بهگونهاى است كه حمل محمولش بر موضوعش اقتضاى چيز ديگرى را كه مجاورت آنها را قطع كند ، ندارد ، تا اينكه آن چيز ابتداء بر موضوع ثابت باشد ، و محمول قضيه اول بر آن چيز و سپس بر موضوع قضيه ثابت شود ؛ همينطور سالبه نيز گاهى بدون وسط است ، يعنى بهگونهاى است كه حكم به سلب محمول آن از موضوع آن چيز ديگرى را اقتضا ندارد كه محمول آن اولا از آن چيز سلب شود و آن چيز براى موضوع ثابت باشد ؛ زيرا سلب كلى قابل انعكاس است ، 360 خصوصا در ضروريات ذاتيات : بنابراين هرگاه بر يكى از دو حد قضيه چيزى حمل شود كه بر ديگرى حمل نمىشود ، و وجود آن چيز سوم ، كه بر حدّ اول محمول نيست و بر حدّ دوّم محمول است ، يا فى الواقع نباشد يا اولا به ذهن خطور نكند ، و يا اينكه بر هريك از آن دو حد چيز يا چيزهايى ثابت باشد كه مختصّ آن بوده و با آن حدّ مساوى باشد در اين صورت آن دو حد نسبت به هم
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 296
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٩٦