داشته باشد ، آن قياس به صورت شكل اول خواهد بود . پس از اين توضيح خواهيم داد كه چگونه اين علم با قياس امكانپذير است ، و در چه صورتى امكان ندارد . اما اينكه چرا با اين شكل امكانپذير است به خاطر اين است كه « حدّ » ، يك قضيهى موجبهى كليّه است ، 350 و شكل دوم نتيجهى موجبه ، و شكل سوم نتيجهى كلّى نمىدهد .
( 429 ) و الوجه الثالث فهو أن الشكل الأول قياس كامل بيّن القياسية بنفسه . و الشكلان الآخران إنما يبين أنهما قياسان بالرد إليه - إما به عكس و إما بافتراض . و الخلف أيضا فإنه يردّ إليه بوجوه . فإذا ردّ إليه صار إلى المقدمات الأولى التى لا وسط لها و إلى الترتتب الأول القياسى الذى لا وسط له : فاجتمع عدم الوسط فى الوجهين جميعا .
( 429 ) وجه سوم اين است كه شكل اول قياس كاملى است كه قياس منتج بودن آن خودبهخود ثابت است . و قياس بودن دو شكل ديگر از طريق تحويل آنها به شكل اول - يا از طريق عكس و يا از طريق دليل افتراض - ثابت مىشود . 351 همچنين برهان خلف نيز به نحوى به شكل اول بازگشت مىكند . 352 بنابراين وقتى كه به شكل اول بازگشت مىكند ، مقدمات آن وسط و ترتيب آن ترتيب قياسى كه وسط ندارد مىگردد : و از اين طريق فقدان وسط از هر دو وجه حاصل مىشود .
( 430 ) و هاهنا وجوه من الفضيلة للشكل الأول : من ذلك أن تحليل القياسات إلى المقدمات الأولية لا يمكن بغيره : لأنه لا بد فى كل قياس من موجبة و كلية ، و الموجبة لا تنحلّ إلى مقدماتها التى أنتجتها بالشّكل الثانى . و الكليّة لا تنحل إليها بالشّكل الثّالث .
( 430 ) وجوه ديگرى از فضيلت شكل اول وجود دارد :
از جمله اينكه تحليل قياسات به مقدمات اوليّه جز از طريق شكل اول امكان ندارد : زيرا هر قياسى ناچار بايد يك مقدمهى موجبه و يك مقدمهى كليه داشته باشد ، 353 و قضيهى موجبه از طريق شكل دوم به مقدماتى كه آن را توليد كردهاند قابل تحويل نيست ، و قضيّهى كليه از طريق شكل سوم به مقدمات مربوط به خود تحويل نمىشود . 354
( 431 ) و وجه آخر أن المطالب البرهانية يراد فيها تقصّى العلم و معرفة ما للشىء بالذات و ذلك بالكلى الموجب . فأما الجزئى فليس به علم مستقصّى : لأن قولك بعض ج ب
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 294
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٩٤