مجهول أنه أىّ بعض هو . فإذا عيّنته و عرفته و كان مثلا « البعض الذى هو د » عاد إلى الكلية فصار كلّ د ب . أما السّالب فإنه يعرّف من الشىء ما ليس له ، و هذا أمر غير ذاتى و به غير نهاية ، إلا أن يومأ فى ضمن السلب إلى معنى ليس ساذج السلب فتكون قوته قوة الموجبة المعدولية . و يكاد يكون أكثر السوالب البرهانية على هذه الصفة كبرهان المعلم الأول على أن الفلك لا ضد له . فإذن النظر المستقصى الذاتى هو الموجب الكلى ، و هو مما لا ينال إلا بالشكل الأول .
( 431 ) وجه ديگر اينكه در مطالب برهانى ، علم فراگير و ذاتى شىء مدّنظر است ، و اين امر در قضيهى موجبهى كلى حاصل مىشود . امّا قضيهى جزئيه مفيد علم فراگير نيست : زيرا گفتن اينكه بعضى « ج » « ب » است مجهول است ، يعنى آن « بعض » مجهول است . و هرگاه آن « بعض » را مشخص و معرفى كنى و مثلا « آن بعض » « د » باشد اين قضيهى جزئيه به قضيهى كليّه تبديل شده و به اين صورت درمىآيد : هر « د » ، « ب » است . امّا قضاياى سالبه اوصافى را كه شىء ندارد مىشناسانند ، و اين امرى غير ذاتى و پايانناپذير است ، مگر آنكه در ضمن سلب ، متضمن معنايى باشد كه براساس آن سلب ، سلب ساده نبوده و در حكم موجبهى معدوله باشد . 355 و اكثر سالبههايى كه در برهان به كار مىروند اين صفت را دارند ، 356 مانند برهانى كه معلم اوّل براى اثبات ضدّ نداشتن فلك اقامه كرده است . بنابراين علم فراگير و ذاتى ، صرفا موجبهى كليه است ؛ و آن جز از طريق شكل اوّل توليد نمىشود .
( 432 ) و قد يكفى الشكل الأول من الفضائل أن هيئته هيئة قياس بالفعل ؛ و هيئة غيره هيئة قياس بالقوة ، فقد أوضحنا أن ذلك كيف يكون .
( 432 ) در فضيلت شكل اول همين بس كه هيئت آن هيئت قياس بالفعل است ، و هيئت اشكال ديگر هيئت قياس بالقوه است ، و ما اين مطلب را توضيح دادهايم . 357
( 433 ) و كان قائلا تشكّك على المعلم الأول فى هذا الموضع إذ ذكر أن تحليل القياسات ، من الشكلين الآخرين إلى مقدمات غير ذات وسط ، فى الشكل الأول ؛ أن السالبة كيف يكون لها تحليل إلى مقدمات غير ذات وسط ، فإن المقدمات التى تنحل إليها السالبة فلا بد فيها من سالبة ، فكيف تنتهى إلى سالبة غير ذات وسط ، و كيف تكون سالبة غير ذات وسط ؟ أما الموجبة التى لا وسط لها فهى التى لا يمكن أن يكون المحمول فيها أولا لشىء
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 295
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٩٥