طلوع نكرده است » . و طبيعىدان مىگويد : « اين قوسقزح نصف دايره نيست ، زيرا خورشيد در افق قرار ندارد » - بنابراين گروه اوّل مقدمات تجربى و امتحانى را اخذ كردهاند ولى طبيعىدان مقدمهى مسلّمى را ، كه از طريق علت قريب روشن نيست ، از علت بعيد اخذ كرده است : زيرا بودن خورشيد در افق علت قريب نيست ، بلكه علت قريب عبارت است از بودن قطب قوسقزح در افق . بلكه بيان آن مقدمه با علت قريب در علم مناظر مطرح است . بنابراين معنى مثالهاى معلم اوّل بر اين وجه است . 343
الفصل الرابع فى فضيلة بعض الأشكال على بعض و فى أن قياس الغلط كيف يقع فى الأشكال ( 427 ) قد بيّن المعلم الأول أن الشكل الأول أصحّ الأشكال و أكثرها إفادة لليقين لوجوه ثلاثة : أو لها أن العلوم التعاليمية إنما تستعمل هذا الشكل فى تأليفات براهينها ، و يكاد كل علم يعطى فى مسألة برهان لم فإنما يستعمل هذا الشكل فى الأكثر : و ذلك لأن حقيقة هذا الشكل أن تكون العلة موجودة للحد الأصغر فيوجد له المعلول ، فإن هذا هو تأليف الشكل الأول : إذ يكون قد أوجدت العلة للأصغر و تبع فيه المعلول العلة . فإن كان البيان البرهانى لايجاب الكلى ، فلا يكون إلا بالشكل الأول ؛ و إن كان بالسلب فقد يمكن فى الشكل الثانى ، و لكن يكون قد غيّر هذا النظام لأن الحد الأصغر يكون أعطى العلة و حملت عليه العلة ثم لم يجعل المعلول تابعا للعلة فى الوجود له ، بل حرّف فجعل المعلول متبوعا و العلة تابعة له . فلا تكون العلة قد جرّت معلولها بالقصد الأول ، و فى الشكل الأول تكون قد فعلت ذلك بالقصد الأول . و أما الشكل الثالث فلا تكون أيضا العلة قد أوجدت فيه للحد الأصغر ، بل يكون الحد الأصغر أوجد العلة التى يتبعها معلول ، فتكون العلة لم تجرّ المعلول بالقصد الأول . إنما الشكل الأول هو الذى يعطى الشىء فيه علة ما ثم يتبع المعلول علته . فهذا بالحقيقة هو الذى بالفعل برهان لم . و سائر ذلك بالقوة برهان لم .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 292
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٩٢