« إنّه » دون « لم هو » : فإن أصحاب العمل لهم مقاييس عن مقدمات تجريبية و امتحانية ، و بينهم محاورة فى إثبات و تبكيت مبنية على ذلك : مثلا كما يقول صاحب التأليف السماعى إن هذه النغمة ليست موافقة لهذه النغمة من أجل أن الوتر الفلانى كذا ، و من أجل أن النغمة الفلانية كذا . فتكون مقدمات حسية ينتج منها نتيجة حسية يتبين بها أن شى كذا أو ليس كذا . و كذلك يقول صاحب صناعة الملاحة « ليس هذا وقت أن يكون كوكب كذا فى ذلك الموضع لأن كوكب كذا بعد لم يشرق » . و يقول صاحب العلم الطبيعى « إن هذه القوس ليست نصف دائرة لأن الشمس ليست على الأفق » - فيكون أما أولئك فقد أخذوا مقدمات امتحانية ، و أما هذا فقد أخذ مقدمة مسلمة عن علة بعيدة غير بيّنة له بالعلة القريبة : فإن كون الشمس على الأفق ليست علة قريبة ، إنما العلة القريبة لذلك وقوع قطب القوس على الأفق . بل إنما بيان مقدمته بالعلة القريبة فى علم المناظر ، فيكون معنى أمثلة المعلم الأول على هذا الوجه .
( 426 ) اين سخنان در تعليم اوّل و در شروح آن گفته شده است . تعليم اوّل وعده داده بود كه دو قياس كه يكى شامل برهان ان و ديگرى شامل برهان لم چيزى در دو علم مختلف است را به ما نشان دهد . و اين مثالها را براى عمل كردن به آن وعده مطرح ساخته است . تفسيرهاى مختلف اين مثالها دو چيز را بر ما روشن مىكنند : اوّل آنكه برهان لمّ از طريق قياس معلوم شود و برهان انّ از حس و ادراك حسى . و دوّم آنكه برهان انّ در موردى است كه برهان لم در آن مورد نيست . بنابراين اين مثالها يا دو قياس مختلف را به ما نشان مىدهند و يا اينكه دو چيزى را مطرح مىكنند كه يكى قياس و ديگرى غير قياس است . گمان من در حل اين شبهه اين است كه مقصود معلم اوّل از شخصى كه « چيزى را حس مىكند » 341 اين نيست كه نتيجه و مطلوب را حس كند بلكه مقصود او اين است كه در اينجا مقدماتى است كه از حس اخذ شدهاند ، و نتيجه مىدهند كه مطلوب « هست » اما اينكه « چرا هست » را نتيجه نمىدهند : 342 زيرا كسانى كه با عمل سروكار دارند ، از قياسهايى استفاده مىكنند كه از مقدمات تجربى و امتحانى گرفته شدهاند ، و اين گروه باهم در مورد اثبات و ابطال مطالب بحث مىكنند ، و اين بحث بر همان امور تجربى مبتنى است : مثلا شخصى كه با تأليف سماعى سروكار دارد مىگويد اين نغمه با فلان نغمه موافق نيست زيرا فلان وتر فلان جور است يا فلان نغمه فلان جور است . بنابراين از مقدمات حسى ، نتيجه حسى حاصل مىشود و از طريق اين نتيجهى حسى بيان مىشود كه فلان چيز فلان جور است يا فلان جور نيست . و همينطور مثلا يك دريانورد مىگويد : « هنوز وقت آن نشده است كه فلان ستاره در فلان موضع از آسمان باشد ، زيرا فلان ستارهى بعد از آن هنوز
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 291
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٩١