تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ما ترك خارجا و هو : كونه غير ذى رئة . فإنه إذا كان للإيجاب مطلقا علة منعكسة ، فرفع تلك العلة علة السلب ، و كان السلب مطلقا إذا كان له علة منعكسة ، فمقابل تلك العلة علة الإيجاب . و لو كان علة أنه لا يتنفس كونه ليس به حيوان ، كان علة أنه يتنفس ، كونه حيوانا : و ليس كذلك ، فان من الحيوان ما لا يتنفس . و كذلك ليس علة أنه لا يتنفس أنه ليس به حيوان ، بل الحيوان أعم مما لا يتنفس و « ليس به حيوان » أخص مما « لا يتنفس » : فان من غير المتنفسات ما هو حيوان . بل علة التنفس أخص من الحيوانية و هو وجود الرئة . و علة عدم التنفس أعم من عدم الحياة و هو عدم الرئة . ( 415 ) امّا تفسير دوم - كه صحيح‌تر به نظر مىرسد ولى اظهر نيست - اين است كه منظور از اوسط ، اوسط در قياس و وجود ، هر دو است كه همان علت قريب است از آن جهت كه قابليت انعكاس بر [ معلول ] را دارد ؛ و معنى خارج قرار داده شدن اوسط اين است كه اوسط در اجزاء قياس قرار داده نشده باشد بلكه در خارج از قياس ترك شده باشد . در مثالى كه ما ذكر كرديم علت غير متنفس بودن ديوار آن چيزى نيست كه در قياس قرار داده شده است كه عبارت است از : حيوان نبودن آن بلكه [ علت ] آن چيزى است كه در خارج ترك شده است كه عبارت از : ريه نداشتن است . زيرا هرگاه براى ايجاب مطلق ، علت منعكسى موجود باشد ، رفع اين علت ، علت سلب خواهد بود ، و هرگاه براى سلب مطلق علت منعكسى وجود داشته باشد ، مقابل اين علت ، علت ايجاب خواهد بود . و اگر علت عدم تنفس ، عدم حيوانيت بود ، بايد حيوانيت علت تنفس مىبود ، در حالىكه چنين نيست ، زيرا چه‌بسا حيوانى كه تنفس نمىكند . و همين‌طور علت عدم تنفس عدم حيوانيت نيست ، بلكه حيوانيت از عدم تنفس اعم است و عدم حيوانيت از عدم تنفس اخص است : زيرا چه‌بسا آنچه تنفّس نمىكند حيوان است . بلكه علت تنفس از حيوانيت اخص است و آن عبارت است از ريه . و علت عدم تنفس از عدم حيات اعم است و آن عبارت است از عدم ريه . ( 416 ) و لكن قوما لشدة تكلفهم دقة الكلام و التقدير فيه ، يتباعدون عن العلل القريبة إلى البعيدة ، كما قيل إن بلاد الصقالبة ليس فيها زمّار إذ ليس فيها كروم . و لو قيل إنه ليس فيها خمور لكان عسى قد أديت العلة القريبة فى الإغناء عن المطربين . و لكن أعطى علة العلة فلم يوضح المقصود و لم يبرهن . ( 416 ) لكن عده‌اى از شدت تكلف در دقيق بودن سخن و تقدير در آن ، از علت‌هاى