تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
بالعلة العلة القريبة . ( 413 ) اينك باز مىگرديم به آن قسمى كه در يكى از قياس‌هاى آن علت قريب داده نشده باشد و در يكى از قياس‌هاى آن علت قريب داده شده باشد . در مورد آن قسمى كه در آن علت قريب داده نشده باشد در تعليم اوّل چنين گفته شده است : « همچنين در مواردى كه حد اوسط ، خارج قرار داده مىشود : برهان در صورتى لمى است كه از خود علت خبر داده شود ، و اگر از خود علت خبر داده نشود ، برهان ، برهان لمى نخواهد بود بلكه برهان انّى خواهد بود . » 329 و منظور از علت ، علت قريب است . ( 414 ) لكن قوله « الأشياء التى يوضع فيها الأوسط خارجا » يحتمل معنيين : أحدهما ألا يكون ترتيب الحدود على ترتيب الشكل الأول بل على ترتيب الثانى مثلا ، فيكون الحد الأوسط خارجا و لا يكون أعطى العلة القريبة فيه - كما نقول فى الشكل الثانى إن الجدار لا يتنفس لأنه ليس به حيوان ، و كل متنفس حيوان . و هذا التأويل أظهر . و يكون إنما نسب إلى الشكل الثانى لانّه كما علمت أولى بالسلب . و هذا يقع فى البراهين السالبة أكثر و إن كان قد يقع فى الموجبة . ( 414 ) اين سخن ارسطو كه « در مواردى كه حد اوسط خارج قرار داده مىشود » دو معنى مىتواند داشته باشد : آن‌كه ترتيب حدود به صورت شكل اوّل نباشد ، بلكه مثلا به صورت شكل دوّم باشد ؛ در اين صورت حد اوسط خارج مىباشد و علت قريب در آن داده نمىشود - همان‌طور كه مثلا در شكل دوّم مىگوييم : ديوار تنفس نمىكند زيرا حيوان نيست ، و هر تنفس كننده‌اى حيوان است . 330 اين تأويل سخن ارسطو ، اظهر است و از آن‌جا كه شكل دوم ، به سلب اولويت دارد ، آن را به شكل دوم نسبت داده است . اين نحو در خارج قرار گرفتن حدّ اوسط اكثرا در براهين سالبه واقع مىشود ، هرچند گاهى در براهين موجبه نيز اتفاق مىافتد . 331 ( 415 ) فأما التفسير الثانى - و هو الأصوب و إن لم يكن الأظهر - فهو أنه يعنى بالأوسط الأوسط فى القياس و الوجود جميعا ، و هو العلة القريبة ، على أنها منعكسة ؛ و يكون معنى وضعه خارجا ألا يكون قد رتب فى أجزاء القياس بل ترك من خارج . فإن الجدار فى مثالنا المذكور ليس علة كونه غير متنفس ما وضع و هو : كونه ليس به حيوان ، بل