تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
الموضوع أعرف من وجود الشىء له . فإن جعل الحد الأوسط من العلل ، كان برهان لم و إن معا ؛ و إن جعل من اللوازم و المعلولات كان برهان إن فقط . ( 411 ) اين امر ، به وجه ديگرى نيز ممكن است . زيرا گاهى چيز واحدى داراى معلولات و لوازم متعارفى كه نه علل و نه معلول‌اند مىباشد ، مانند اين‌كه چيز واحدى داراى معلولاتى باشد كه بر آن منعكس‌اند و همان چيز هم‌چنين داراى عللى ذاتى باشد كه باز بر آن منعكس‌اند ؛ و وجود اين معلولات و لوازم براى آن موضوع از وجود چيز ديگرى براى آن اعرف باشد . در اين صورت اگر يكى از علل را حد اوسط قرار دهيم ، برهان برهان لمّ و انّ خواهد بود و اگر حد اوسط از لوازم و معلولات قرار داده شود برهان فقط برهان انّ خواهد بود . ( 412 ) فإذن هذا الوجه الواحد من وجهى ما نحن فيه قديما قد انشعب إلى وجهين : أحدهما الوجه الذى تكون مواده مشتركا فيها للأمرين و لكن يجرى الأمر فى الأمرين على العكس . و الثانى الوجه الذى تكون مواده مختلفا فيها و أخذ أحد المختلفين ، الذى ليس هو العلة ، وسطا تارة فأعطى برهان إن ، و أخذ ثانيهما الذى هو العلة وسطا تارة فأعطى برهان إن و لم معا . فعلى هذا الوجه يجب أن يفسّر هذا الموضع حتى يكون الإن و اللم لشىء واحد . و الذى يفسّره قوم آخرون يكون فيه الإن لشىء و اللم لشىء آخر . ( 412 ) بنابراين اين وجه ، يكى از دو وجهى است كه قبلا در بيان آن بوديم كه دو وجه مىشود : اوّل ، وجهى كه مواد آن در برهان لم و انّ مشترك است ، لكن امر در برهان لمّ و انّ بر عكس هم جريان مىيابد . و دوّم ، وجهى كه مواد آن در برهان لم و برهان انّ مختلف است ، و يكى از آن مواد كه علت نيست به عنوان حد اوسط اخذ مىشود و اعطاى انيّت مىكند . و لازم است اين فقره [ از كلام ارسطو ] 328 اين‌چنين تفسير شود تا اين‌كه امكان داشته باشد كه برهان لم و ان بر شىء واحد اقامه گردد . ولى در آنچه كه ديگران تفسير كرده‌اند برهان لمّ بر يك شى و برهان انّ بر شى ديگر اقامه مىشود . ( 413 ) و لنرجع إلى تفصيل القسم الذى لا يكون فى أحد قياسيه علة قريبة و يكون فى الثانى علة قريبة . أما الذى لا يكون فيه علة قريبة فقد قيل فى التعليم الأول ما هذا لفظه : « و أيضا فى الأشياء التى يوضع الأوسط فيها خارجا : إنما يكون البرهان على لم هو إذا كان أخبر بالعلة نفسها ، فإن لم يخبر بها نفسها لم يكن برهان على لم بل على إن » . و إنما يعنى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 282 | أبو علي سينا / قوام صفرى