( 409 ) اين مثالها از نوع دوّم برهان انّ هستند . 325 اگر اين حد اكبرها از حد اوسطها اعرف بودند ، و نزديكى و دورى براى ستارگان متحرك و ثابت از چشمك زدن و چشمك نزدن اعرف بودند ، و كرويت از هيئت قبول نور براى ماه اعرف بود امكان داشت كه اين علتها را حدود اوسط قرار بدهيم و بگوييم : ستارگان متحرك نورشان نزديك است و آنچه نورش نزديك است چشمك نمىزند ؛ يا مىگفتيم ماه كروى است ، و هرآنچه كروى است نور را به اين صورت مىپذيرد ، در اين صورت برهان ، برهان لم مىشد . علاوه بر آن جايز است كه انيت چيزى ابتدا از طريق معلول معلوم شود ، و سپس لميت آن از طريق علت معلوم گردد و اين بعيد نيست . زيرا در صورت اوّل لميت مورد طلب نيست ؛ و در صورت دوّم انيّت مورد طلب نيست و اين نوع قياس هرچند به نظر مىرسد مصادره بر مطلوب باشد امّا مصادره بر مطلوب نيست .
( 410 ) ففى أمثال هذه المواد المنعكسه يمكن فى علم واحد أن يعلم إنّ صرف أوّلا ثم يعلم لمّ صرف ثانيا من مواد بأعيانها مع فيها من تقديم و تأخير و زيادة و نقصان . مثاله أن يعلم بالعلم الرصدى أن القمر كرى الشكل لأنه يستضىء كذا و كذا ، فيكون هذا محفوظا . ثم يتعرّف من العلم الطبيعى أن الأجرام السماوية يجب أن تختص بالأشكال الكرية من جهة برهان طبيعى يعطى اللمّ و الإنّ جميعا ، ثم يقال : فلذلك ما صار يتشكل على هذا الشكل الذى أنت غير شاكّ به فى إنيته و إنما تجهل لميته .
( 410 ) در مورد اين موادى كه به هم منعكس مىشوند 326 امكان دارد كه با تقديم و تأخير و زيادت و نقصان آنها در يك علم واحد ابتدا انيّت صرف و سپس لميت صرف با استفاده از مواد به خصوصى دانسته شود . مثال آن اينكه : از طريق علم رصد معلوم شود كه قمر چون نور را چنين و چنان قبول كند كروى است ، اين محفوظ است . 327 سپس در علم طبيعى از طريق برهان طبيعى كه لميت و انيّت را ، اعطا مىكند دانسته شود كه اجرام آسمانى بايد كروى شكل باشند ؛ سپس گفته شود : بنابراين لميّت آنچه كه بر اين شكل است و تو در انيت آن شك نداشتى ولى لميتاش را نمىدانستى روشن مىشود .
( 411 ) و قد يمكن مثل ذلك من وجه آخر . و ذلك لأنه قد يمكن أن يكون لشىء واحد معلولات و لوازم مقارنة ، لا هى علل و لا معلولات ، مثل أن تكون معلولات لشىء واحد و تكون منعكسة عليه و يكون له أيضا علل ذاتية منعكسة عليه ، و يكون وجود تلك المعلولات و اللوازم لموضوع ما أعرف من وجود الشىء له ، و وجود تلك العلة أيضا لذلك
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 281
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٨١