را توضيح دادهايم .
( 420 ) ثم قيل : و ذلك لأن العلم بإن هو لمن يحسّ بالأمر ؛ فأما العلم بلم فهو لأصحاب التعاليم . معناه أن العلم « بإن هو » للملّاح و العلم « بلم هو » للمنجم . و العلم « بإن هو » للمتدرب فى صناعه الموسيقى العملية و العلم « بلم هو » لصاحب علم التأليف التعليمى . و هذا هو ظاهر الكلام الذى قيل فى التعليم الأول . و قيل إن أصحاب العلوم العالية عندهم السبب و كثيرا لا يحسون بالجزئيات و لا يشعرون بها على ما هى عليها ، و كثيرا ما يسمع التعليمى العالم بالموسيقى بعد الذّى بالأربعة أو الطنينى أو غير ذلك من الأبعاد المتفقة ، فلا يحس و لا يعلم أنها متفقة مع أنه يعلم السبب فى اتفاقها ؛ لأن عنايته بالأمر الكلى لا الأمر الجزيى ، و عنايته بالصورة مجردة عن المادة فى الوهم لا محصّلة فى المادة بالطبع أو الصناعة : فإن المقادير أو الممسوحات و إن كانت لا تكون إلا فى المادة ، فإن المهندس ينزعها عنها و ينظر فيها لذاتها لا لما يعرض لها من وجود فى مادة على ما أوضحناه من قبل .
( 420 ) سپس گفته شده است : 336 بنابراين علم به « انّ » مختص حسكننده ، و علم به « لم » مختص اصحاب تعليم است . معناى اين سخن اين است كه علم به « انيت آن » « ثبوت شىء » مخصوص دريانورد و علم به « لميت آن » « علت شىء » مخصوص منجم است . و علم به « ثبوت شىء » مخصوص كسى است كه در موسيقى عملى تفحص مىكند و علم به « علت شىء » مخصوص كسى است كه علم تأليف تعليمى دارد . و اين ظاهر سخنى است كه در تعليم اوّل گفته شده است . و گفته شده است كه اصحاب علوم اكثرا جزئيات را درك نمىكنند و آنها را چنانچه هستند نمىدانند ، 337 و چهبسا كه كسى علم موسيقى مىداند بعد بالاربعه يا بعد طنينى يا غيره از ابعاد متفّق را مىشنود ، امّا نمىداند كه متفّق است ، با اينكه سبب اتفاق آنها را مىداند ؛ زيرا توجه او به امر كلى است نه به امر جزيى ؛ و توجه او به صورت مجرد از ماده در وهم است نه به صورتى كه بالطبع يا بهطور ساختگى به ماده تعلق دارد : زيرا مقادير و چيزهاى قابل مسّاحى هرچند جز در ماده وجود ندارند ، با اينحال شخص هندسهدان آنها را از ماده انتزاع مىكند و ذاتا آن را مورد بحث قرار مىدهد نه آنچه را كه از نظر وجود مادى عارض مىشود ؛ همانطور كه قبلا توضيح داديم .
( 421 ) فهذا القسم هو الأكثر . و قد يكون على وجه ثان . و هو أن يكون جزء من علم مّا
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 287
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٨٧