در حين انجام تركيب به حدود اوسط و حدود صغرى ديگرى متوسل شود خوفى ندارد زيرا فراغت دارد و با خشنودى نفس خويش را به تعب انداخته است .
الفصل الثالث فى استئناف القول على برهان لم و إن و مشاركتهما و مباينتهما فى الحدود و اختلافهما فى علم و فى علمين ( 407 ) قد تقدم منا القول فى إبانة الفرق بين برهان إن و برهان لم ؛ و كيف يكون على شىء واحد برهان إن و برهان لم . و بقى أن نحاذى بكلامنا ما قيل فى التعليم الأول فنقول :
فصل سوم دربارهى برهان لم و برهان انّ ، و مشاركت و مبانيت آنها در حدود و دربارهى اختلاف آنها در يك علم يا در دو علم
( 407 ) قبلا فرق بين برهان انّ و برهان لمّ را بيان كرديم و نيز كيفيت اين را بيان كرديم كه چگونه مىتوان بر شىء واحد برهان انّ و برهان لمّ اقامه كرد . اينك به موازات سخنان ارسطو در تعليم اول مىگوييم : 319
( 408 ) إن الحدود قد يقع فيها برهان إن و برهان لم على وجهين : أحدهما أن يكون المطلوب واحدا بعينه فيكون عليه قياسان : أحدهما لا يكون قد وفيت فيه العلة الأولى - أى القريبة للأمر ، الموجبة له لذاته ، و تكون هذه العلة قد وفيت فى الآخر ، فيشترك القياسان فى أن كل واحد منهما أعطى العلة للأمر ، و يفترقان فى شيئين : أحدهما أن أحد القياسين أعطى العلة البعيدة و الثانى أعطى العلة القريبة . و الثانى منهما أن أحد القياسين فيه مقدمة تحتاج إلى متوسط و هو العلة القريبة ، و المعلول القريب ؛ و لذلك لم يعط فيها