تحمل على مادة البرهان و لا صورتها على صورته ، و لا بالعكس .
( 14 ) و امّا مغالطه هرچند از جهت تقدّم زمانى بر برهان با جدل مشترك است ، لكن مقدّم داشتن مغالطه بر برهان ، در واقع مقدّم داشتن امر مضرّ است نه مقدّم داشتن امر سودمند ، ولى مقدّم داشتن جدل ، مقدّم داشتن امر سودمند است . و مغالطه امرى نيست كه به وجهى سودمند باشد و مادهى مغالطه هم از هيچ جهتى با مادهى برهان مشاركت ندارد . نه مادهى مغالطى بر مادهى برهانى و نه صورت مغالطه بر صورت برهان قابل حمل است و نه عكس اين مطلب صادق است .
( 15 ) و الخطابة فقد تقدمت أيضا على البرهان فى الزمان فكانت إما مشبهة بالجدل و من حكم الجدل ، أو كانت على حكم المغالطة . و ليس التقدم فى الزمان هو المقصود ، بل التقدم النافع الذى مع مشاركة ما .
( 15 ) و خطابه هم ، چون گاهى از نظر زمانى بر برهان مقدم است ، بنابراين يا شبيه جدل بوده و حكم آن را دارد ، و يا حكم مغالطه را خواهد داشت . امّا صرف تقدم زمانى مدّنظر نيست ، بلكه تقدّم آن امرى كه در عين سودمندى مشاركتى با برهان دارد مطمح نظر است . 13
لفصل الثالث فى أن كل تعليم و تعلم ذهنى فبلعم قد سبق ( 16 ) لتعليم و التعلم منه صناعى مثل تعلم النجارة و الصباغة ، و إنما يحصل بالمواظبة على استعمال أفعال تلك الصناعة . و منه تلقينى مثل تلقين شعر ما أو لغة ما ، و إنما يحصل بالمواظبة على التلفظ بتلك الأصوات و الألفاظ ليحصل ملكة . و منه تأديبى ، و إنما يحصل بالمشورة على متعلمه . و منه تقليدى ، و هو أن يألف الإنسان اعتقاد رأى ما ، و إنما يحصل له من جهة الثقة بالمعلم . و منه تنبيهى كحال من يعلم أن المغناطيس يجذب الحديد ، لكنه غافل عنه فى وقته و لا يفطن له عند إحساسه جاذبا للحديد ، فيعجب منه ، فيقال له : هذا هو المغناطيس الذى عرفت حاله . فحينئذ يتنبه و يزول عنه التعجب . أو كمن
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 25
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٥