( 404 ) و در اينجا جدلى در تكثير نتيجه و قياس از جانب ديگر استفاده مىكند .
( 405 ) و إنما جوزنا أن يفهم هذا أنه يزيد به جانب الجدل ليتبين أن أكثر قياساته على هذه السبيل . و يقل فى البراهين هذا و فى التعليميات لأنها منعكسة الحدود و لأن هذا المثال يليق بالجدليين من حيث المقدمات و من حيث إنه على مطلوبين متقابلين .
( 405 ) و اينكه ما اين برداشت را از كلام ارسطو را جايز دانستيم به خاطر اين است كه اولا اكثر قياسهاى جدلى از اين طريق تزيد حاصل مىكنند و اين روش در برهان و رياضيات به ندرت اتفاق مىافتد زيرا حدود براهين قابليت انعكاس به همديگر را دارند ؛ و ثانيا اين مثال از حيث مقدمات و از حيث دو مطلوب متقابل آن در شأن جدلى است .
( 406 ) و قد يمكن أن يفهم هذا الموضع من التعليم الأول على غير هذا الوجه ، بل على عكسه : و ذلك لأن الجدل و إن كان أكثر تصرفا و أكثر شعب تصرف ، فإنه أقل نتائج . فإن الجدل لا يتغلغل إلى الكلام فى جميع المسائل ، فإنه لا تفى بذلك مشهوراته و ما يبنى عليها . و ذلك لأنه يحتاج فى كل مسألة إلى قياس حاضر . فما كان يتبين مثلا بألف وسط لا يمكنه أن يحضره . و لا أيضا ينتفع فى جدله ببيان شىء يحتاج إلى أوساط كثيرة جدا لا يفى المخاطب بايرادها كلها وقت المجادلة . و القيّاس البرهانى فلا يرى بأسا فى أن يكون مطلوبه إنّما يتوصل إليه بألف وسط و فى مدة طويلة . فهو يمعن فى التركيب على الاستقامة ؛ و لا يرى بأسا فى العدول أيضا عن أوساط و حدود صغرى إلى غيرها لأن له مدة فراغ و قد وطن نفسه على التعب .
( 406 ) و گاهى ممكن است اين فقره از تعليم اول چنانچه گفتيم فهميده نشود ، بلكه بر عكس آن وجه فهميده شود : و اين به اين خاطر است كه جدل هرچند از جاهاى مختلف و شعب مختلف مقدمات خود را كسب مىكند ، امّا از نظر نتايج محدود است . زيرا جدل نمىتواند در تمام مسائل سخنى داشته باشد ، به خاطر اينكه مشهورات آن به اين امر وفا نمىكند . زيرا شخص جدلى در هر مسألهاى به قياس آمادهاى محتاج است ؛ و آنچه كه مثلا با هزار واسطه قابل تبيين است امكان ندارد جدلى آن را نزد خود حاضر كند ؛ همچنين جدلى در جدل خويش از آنچه كه اوساط كثير دارد در مخاطبه با طرف خود در وقت مجادله نمىتواند سود برد . امّا آن كسى كه قياس برهانى اقامه مىكند از اينكه مطلوب آن با هزار واسطه و در مدت بسيار طولانى ثابت شود خوفى ندارد ؛ او بهطور مستقيم در تركيب مقدمات وارد مىشود و از اينكه
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 277
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٧٧