أيضا سهلا : لأن ما هو عكس السهل سهل . و بطريق التركيب يتدرّجون من مسألة إلى مسألة من غير أن يخلّوا بمقدمات ذات وسط و يتجاوزوا عنها إلا بعد إيضاحها بالقياسات القريبة منها ، و يكون التزيد فيها تزيدا محدودا و الطريق منهوجا .
( 399 ) همينطور تركيب كه عكس تحليل است آسان است : زيرا آنچه آسان است ، عكس آن نيز آسان است . و از طريق تركيب آرامآرام از مسألهاى به مسألهاى مىروند ، بدون اينكه هيچ مقدمهاى را كه داراى حدّ اوسط باشد كنار بگذاريم مگر بعد از توضيح دادن آن با قياسهاى مناسب ، بنابراين در اين طريق كه طريقى روشن است تزيّد محدود است .
( 400 ) و الجدل مخالف فى جميع هذا . أما أولا ففى التحليل بالعكس : و ذلك لأن الأوساط تكون أمورا كثيرة متشوّشة ، فإنها تكون أمورا عرضية و ذاتية ، و تكون من العرضيات صادقة و كاذبة بعد أن تكون مشهورة ، فتتضاعف مطالب الأوساط فيصعب تحليلها . و ليس إنما يصعب التحليل فى المسائل الجدلية على الإطلاق ، بل و فى الصادقة منها ، لأنها قد تنتج من كواذب إذا كانت مشهورة أو مسلمة أو منتجة منها . و لو لا ذلك لما كانت سهلة من وجه واحد : و هو أنها كانت تكون مقتصرة على الصادقات . و أما ثانيا ففى التركيب : لأن التحليل لما صعب صعب عكسه و هو التركيب ، لأن التركيب فيه ليس يكون على تأليف مستقيم يبتدئ عن غير ذوات أوساط ثم يستمر على نظام ، بل يكون كيف اتفق و بأى أوساط اتفقت ، و ربما عكس التركيب فى الجدل فجعل ما بيّنه الجدل بمقدمة نتيجة لتلك المقدمة يبان بها بعينها فى مجادلة أخرى ، فيتضاعف التركيب .
( 400 ) جدل در تمام اين امور با رياضيات مخالف است . امّا از نظر تحليل به عكس : به اين خاطر مخالف است كه حدود اوساط جدل امورى است كثير و مشوش كه از امور عرضى و ذاتى حاصل شده است و بعضى از عرضيات كاذب و بعضى ديگر صادقاند - هرچند هر دو مشهورند - پس حدود اوساط كثير مىشود و تحليل مشكل مىگردد . البته صعوبت تحليل در جدل فقط از نظر مسايل آن نيست ، بلكه از نظر صادق بودن آنها نيز اين صعوبت وجود دارد ، زيرا گاهى از مقدمات كاذب استنتاج مىشود ، و آن زمانى است كه اين مقدمات كاذب مشهور يا مسلم يا ناشى از مقدمهى ديگرى باشند . و اگر اين جهت دوم نبود صعوبت تحليل در جدل از يك جهت بود و آن عبارت بود از دقت در صادق بودن مقدمات . اما از نظر تركيب : به اين خاطر مخالف است كه چون تحليل صعب است عكس آنكه تركيب است آن هم صعب خواهد بود ؛ زيرا
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 274
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٧٤