باشد ، پس همين نسبت يكى از دلايل تقديم جدل [ بر برهان ] خواهد بود . با اينحال اين دو با هم فرق دارند ؛ و آن اينكه امر عامّ گاه مقوّم خاص است و گاه عارض آن ، و نسبت قياس مطلق به قياس برهانى نسبت امر مقوّم است ، ولى نسبت مشهور به امر صادق بىواسطه نسبت امر مقوّم نيست . به همين دليل هرگاه انسان امر صادق بىواسطه را - از اين حيث كه بىواسطه صادق است - در نظر داشته باشد و به شهرت آن عنايتى نكند ، بلكه حتى آن را مثلا غير مشهور يا خلاف مشهور تلقّى كند اين فرض خللى در تصديق آن ايجاد نمىكند ؛ در حالىكه اگر حدّ قياس مطلق بودن از قياس برهانى سلب شود ، برهان بودن آن مختل و بلكه ممتنع مىگردد . لكن هرچند اين مطلب صحيح است ، امّا شروع كردن با اعمّ و رفتن تدريجى به سوى اخصّ و شناختن تفاوت بين اين دو سودمند است ؛ هرچند اعمّ ، مقوّم [ اخصّ ] نباشد .
( 12 ) و على هذه الصورة حصلت ملكة البرهان : فإنه إنما فطن أولا للجدل ثم انتقل إلى البرهان . و أيضا فإن الأمور المجهولة إذا طلبت فإنما يتوصل إليها فى أكثر الأمر بأن تورد أولا قياسات جدلية على سبيل الارتياض ، ثم يتخلص منها إلى القياس البرهانى . و هذا شىء ستعلمه فى صناعهء الجدل .
( 12 ) به اين ترتيب است كه ملكهى برهان حاصل مىشود : زيرا شخص ابتدا در فن جدل تمرين كرده و سپس به فن برهان منتقل مىشود . همچنين در كشف امور مجهول اكثرا ابتدا قياسات جدلى بر سبيل تمرين مورد استفاده قرار مىگيرد و پس از آن قياس برهانى به كار گرفته مىشود ؛ و اين مطلبى است كه آن را به زودى در صناعت جدل ياد خواهى گرفت .
( 13 ) فأما صناعة الخطابة و الشعر فبعيدان عن النفع فى الأمور الكلية النظرية : و ذلك لأن موضوعهما الأمور الجزئية . و إن نقلت إلى الأمور الكلية ظلمت هى الأمور الكلية .
( 13 ) امّا صناعت خطابه و شعر در امور كلّى نظرى سودمند نيستند ، زيرا موضوع آنها امور جزئى است ، و استفاده از آنها در امور كلّى نوعى تجاوز از حدّ تلقى مىشود .
( 14 ) و أما المغالطة فإنها و إن شاركت الجدل فى أنها كانت أولا قبل البرهان فى الزمان ، فإنها إنما كانت تتقدم تقدم الضار لا النافع . و تقدم الجدل تقدم النافع . و المغالطة ليست مما ينفع بوجه ، و لا مادتها بمشاركة لمادة البرهان بوجه . بل لا المادة المغالطية
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 24
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٤