وجود داشته باشد ولى معنى آن در دو مقدمه متفاوت باشد ، به خاطر اشتراك لفظى پيش مىآيد .
و دوّم به خاطر تأليف و شكل قياس ، هرگاه آن منتج نباشد و گمان شود كه منتج است ، مانند :
موجبه بودن هر دو مقدمه در شكل دوّم ، و مانند آن .
( 390 ) و أما القسم الأول فإنه مما لا يقع فى التعليميات لأن ألفاظ معانى الهندسيات معلومة المعانى بالتحصيل فلا توهم غير المعنى المقصود به . بل لكل لفظ منها معنى مفهوم بحسب الغرض أو بحسب ما سبق من التحديد . ثم معانى تلك الألفاظ قريبة من الخيال ، فكما يفهم من العقل للفظ منها معنى ، كذلك يقوم له فى الوهم خيال ، فيثبت خياله حقيقة ذلك المعنى و يحفظه و لا يدع الذهن يزيغ عنه . فحينئذ يكون الحد الأوسط مضاعفا أى واحدا بعينه يؤخذ مرتين لشيئين معلومين فينتج ضرورة . و أما فى العلوم الأخرى - و فى الجدل خصوصا - فلا تكون هذه المعاون ، بل تكون ألفاظها فى أكثر الأمر مشتركة ، و المعنى العقلى باطن غائر فى النفس غير معان به خيال ملائم لذلك المعنى يثبته و يحفظه فى الذهن . بل ربما كان الخيال اللائح منه فى الذهن مناسبا لمعنى و الغرض معنى آخر ، و يزيغ الذهن عن الغرض إلى الخيال .
( 390 ) امّا قسم اول در رياضيات اتفاق نمىافتد . زيرا الفاظ دالّ بر معانى هندسى از نظر معنى از طريق تحصيل معلوم هستند ، و معناى ديگرى غير از معناى مقصود از آنها فهميده نمىشود .
بلكه براى هريك از الفاظ معنايى يا بهحسب مقصود يا بهحسب تعريف وجود دارد . معانى اين الفاظ به خيال نزديكتراند ، و همانطور كه معنى يكى از اين الفاظ در عقل فهميده مىشود ، همانطور در خيال هم تصويرى از آن پيدا مىشود ، و تصوير خيالى حقيقت اين معنى را ثابت نگه مىدارد و آن را حفظ مىكند و ذهن از آن منحرف نمىشود . در اين حال حد اوسط مضاعف مىشود ، يعنى عينا براى دو مقدمه دو بار اخذ مىگردد و ضرورتا نتيجه مىدهد . 308 اما در علوم ديگر - بهويژه در جدل - اين كمكها وجود ندارد ؛ بلكه در بسيارى اوقات الفاظ آنها مشترك است ، و معنى عقلى پنهان است و در نفس فرو رفته است و خيال ملائم با آن نمىتواند در اين مورد كمك كند تا آن را تثبيت كرده و در ذهن حفظ كند . بلكه چهبسا گاهى خيال حاصل شده از آن در ذهن مناسب يك معنايى غير از معنايى مورد نظر است و در اين صورت ذهن از مقصود و هدف به طرف آن خيال منحرف مىشود .
( 391 ) و الخيال فيما سوى التعليميات فى أكثر الأمر مضل ، و فى التعليميات هاد مرشد .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 269
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٦٩