نخواهد بود . 312 بلكه گمان مىشود كه آن به يكى از دو وجه در حقيقت نقض مقدمه است : يا اين مقدمه به خاطر جهل به معنى موضوع آنكه دايره است غير مقدمه باشد ، بلكه اصلا معنى موضوع آن فهميده نشود : يا به اين خاطر غير مقدمه باشد كه موضوع آن - كه دايره است - در اين سخن كه « هر دايره شكل است » به معنى « هرآنچه اسم دايره دارد » نه به معنى « هرآنچه معنى دايره دارد » گرفته شود . و هر دو امر مانع اين است كه در اينجا نقضى صورت گرفته باشد : زيرا نقض مقدمهى صحيح در مقدمه بودنش ، مقابل است با مقدمهى صحيح در مقدمه بودنش . بنابراين تا مقدمه ، به عنوان مقدمه تقرر نيابد ، نقض هم تقرر نمىيابد . 313
( 395 ) و النرجع إلى بيان حكم القسم الثانى من وجوه الغلط الواقع فى العلوم دون التعليميات فنقول :
( 395 ) اينك به بيان حكم دوم از وجوه غلط واقع در علوم غير رياضى 314 بازگشته و مىگوييم :
( 396 ) إن العلوم الرياضية إنما يستعمل فيها فى أكثر الأمر الشكل الأول ، و من ضروبه ، الضرب الأول . و ربما استعمل الضرب الثانى فلا تقع فيه مغالطة بتأليف القياس إلا فى الندرة النادرة جدا . و أما الجدل فكثيرا ما تستعمل فيه قياسات غير منتجة سهوا و انخداعا لأنه متصرف فى الأسكال و فى الضروب ، و يستعمل الحقيقى و المظنون ، و خصوصا التأليف الكائن من الموجبتين فى الشكل الثانى ، فإنه كثيرا ما يستعمل فى الجدل ، كمن يريد منهم مثلا أن يبين أن النار كثيرة الأضعاف فى النسبة بأن يقول : « النار سريعة التولد و التزيد » و « كثير الأضعاف فى النسبة سريع التولد و التزيد » فينتج « أن النار كثيرة الأضعاف فى النسبة » . فإن هذه الصورة غير منتجة فى الحقيقة و إن كانت قد تعد منتجة فى الظاهر . و إنما يمكن أن تصح لها نتيجة فى بعض المواضع بسبب المادة إذا كانت المقدمة متساوية الموضوع و المحمول ، فيمكن أن تعكس كبرها كلية فترجع إلى الشكل الأول .
( 396 ) علوم رياضى در اكثر موارد شكل اول ، و از ضروب ، ضرب اول ، و گاهى ضرب دوّم را استعمال مىكند ، بنابراين در اين علوم از طريق تأليف قياس بسيار كم مغالطه حاصل مىشود .
امّا در جدل اكثرا به خاطر اشتباه و غفلت قياسهاى غير منتج استعمال مىشود ، زيرا جدلى در
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 272
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٧٢