است و بالفعل با هندسه در تضاد است . و از آنجا كه اضداد به موضوع و جنس واحد نسبت داده مىشوند ، مىتوان گفت كه اين مساله از هر دو جهت ايجاب و سلب - مساله يا گمان هندسى است .
الفصل الثانى فى اختلاف العلوم الرّياضيّة و غير الرّياضية مع الجدل ، و فى أن الرّياضية بعيدة عن الغلط و غيرها غير بعيدة منه ، و بيان ما ذكر فى التحليل و التركيب ( 389 ) إن الجهل المضادّ للعلم - و هو الذى ليس إنما يعدم معه العلم فقط ، بل أن يعتقد و يرى صورة مضادة لصورة العلم ، كما يقع فى الوجه الثانى من وجهى اللاعلمى و اللاهندسى - فلما يقع فى التعاليم . و ذلك لأن هذا الجهل إنما يقع لأسباب ، و أظهرها أمران : أحدهما التباس مفهوم حدود القياس لاشتراك الاسم و خصوصا الأوسط ، فإن أكثر انخداع يقع بسببه إذا كان اللفظ واحدا فى المقدمتين و المعنى مختلفا . و الثانى حال التأليف و شكل القول إذا لم يكن منتجا و أشبه المنتج مثل الموجبتين فى الشكل الثانى و ما أشبه ذلك .
فصل دوّم در بيان اختلاف علوم رياضى و غير رياضى با جدل ، و در بيان اينكه رياضيات از خطا مصون است و غير رياضى از خطا مصون نيست و در بيان آنچه كه دربارهى تحليل و تركيب گفته شده است .
( 389 ) جهلى كه با علم متضاد است - يعنى جهلى كه نهتنها علم را از بين مىبرد ، بلكه بر اساس آن به ضد علم اعتقاد حاصل مىشود ، همانطور كه در وجه دوم از دو وجه غير علمى و غير هندسى بودن ديديم - در علوم رياضى بهندرت اتفاق مىافتد . زيرا اين جهل به دلايلى پيش مىآيد كه روشنترين آنها دو چيز است : اول آنكه مفاهيم حدود قياس ، بهويژه حد اوسط ، به خاطر اشتراك لفظى مبهم باشند ، و اكثر اشتباهات ، هرگاه لفظ واحدى در مقدمتين