تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
سؤال كند حق دارد و گرنه حق ندارد ، و مطلوب او ذاتا در هندسه به دست نمىآيد ، مگر بالعرض ؛ و همين‌طور است مهندسى كه جواب مىدهد . و او را با كسى كه مهندس نيست سخنى نيست زيرا كلام او زايد است و درست نمىباشد . ( 387 ) ثم إن المسألة التى ليست علمية - أى ليست مثلا هندسية - على وجهين : أحد هما أن تكون بالجملة خارجة عن ذلك العلم ، و الآخر أن تكون بوجه داخلة فيه . مثلا لو أن إنسانا سأل فى الهندسة عن الأضداد هل علمها واحد ، فقط سأل مسألة من حق الفلسفة الأولى . أو عن عددين مكعبين هل يجتمع منهما مكعب كما يجتمع من عددين مربعين مربع ، فقط سأل مسألة حسابية . أو قال مثلا هل طرفا الذى بالكل و الأربعة متفقان ؟ فقد سأل مسألة تأليفية . فأى هؤلاء سأل فى الهندسة كانت مسألته غير هندسية على الإطلاق . و كذلك إن جهل هذا ، كان جهله غير هندسى على الإطلاق . و فرق بين الخطأ و الجهل المطلق على ما نوضح بعد فى موضعه . فكل خطأ جهل ، و ليس كل جهل خطأ . ( 387 ) مسأله‌اى كه علمى نيست - مثلا هندسى نيست - بر دو وجه است : اول اين است كه به طور كلّى خارج از علم باشد ، و ديگر اين‌كه بر وجهى داخل در علم باشد . مثلا اگر كسى در هندسه سؤال كند كه آيا علم به اضداد علم واحد است ، در واقع يك سؤال فلسفى پرسيده است . يا بپرسد كه آيا مجموع دو عدد مكعب ( توان سه ) يك عدد مكعب است ، همان‌طور كه مجموع دو عدد مربع ، يك عدد مربع است ، در حقيقت يك سؤال مربوط به علم حساب پرسيده است . يا بپرسد كه مثلا آيا دو طرف كلّ و چهار باهم متّفق‌اند ؟ 306 كه در واقع يك مسأله تأليفى پرسيده است . هريك از اين سؤالات را در هندسه بپرسد ، سؤال او به‌طور مطلق غير هندسى خواهد بود ؛ و همين‌طور ، جهل او نسبت به اين سؤالات ، جهل غير هندسى خواهد بود . و همان‌طور كه در جاى خود خواهيم گفت بين جهل مطلق و خطا فرق است . هر خطايى جهل است ، امّا هر جهلى خطا نيست . ( 388 ) و لو أن إنسانا سأل على سبيل التقرير هل خطان وقع عليهما خط فصيّر الزوايّتين التّين تتبادلان متساويين - يلتقيان ، أو ظن فى نفسه أنهما يلتقيان ، لم تكن هذه المسألة تقر برا هندسيا ، و لا هذا الظن ظنا هندسيا من جهة ، و كانا هندسيين من جهة . ذلك لأن غير الهندسى يقال على وجهين : أحدهما بمعنى السلب العام المقارن لعدم القوة فى الشىء ، كقولنا إن النقطة لا وزن لها و لا نهاية لها ، و إن اللون غير مسموع . و الثانى بمعنى