فقط صار هندسيا . و من جهة الهندسة ما يبين مبادئه . و إن تكلف المهندس ذلك فى مبادئه ، فقد صار فيلسوفا . و من جهة ما هو فيلسوف ما يبين مبادئه .
( 384 ) مسائل از مبادى متمايزاند و هيچ يك از اصحاب علوم امكان ندارد كه از جهت اينكه در آن علم صاحب نظر است مبادى آن علم را بيان كند . مثلا مهندس از اين جهت كه مهندس است امكان ندارد مبادى هندسه را اثبات كند و همينطور صاحب علم مناظر از اين جهت كه صاحب علم مناظر است . و اگر صاحب علم مناظر تكلّف كرده و مبادى آن را اثبات كند ، مهندس مىشود و از جهت هندسه ، مبادى آن را بيان مىكند . و اگر مهندس تكلف ورزيده و مبادى هندسه را اثبات كند ، فيلسوف مىگردد ، و از آن جهت كه فيلسوف است مبادى هندسه را بيان مىكند .
( 385 ) و مبادئ جميع العلوم تبيّن فى علم ما بعد الطبيعه . و كما أنه ليس لأحد من أصحاب العلوم أن يبين مبادئه ، فكذلك لا كلام له مع من يناقض مبادئه ، و لا كلام له مع من لا يبنى على مبادئه . و لا أيضا يلزمه أن يجيب عن كل مسألة ، بل إنما يلزمه إن كان مهندسا أن يجيب عن المسألة الهندسية .
( 385 ) مبادى تمام علوم در ما بعد الطبيعه بيان مىشود . و به همينسان كه هيچ يك از اصحاب علوم مبادى علم خود را بيان مىكنند ، همينطور نمىتوان با كسى كه مبادى علم را نقض مىكند يا مبادى را به عنوان مبنى نمىپذيرد سخن گفت . همچنين لازم نيست كه صاحب يك علم هر مسألهاى را پاسخ گويد ؛ بلكه مثلا اگر شخصى مهندس است بايد مسائل هندسى را پاسخ گويد .
( 386 ) و على صاحب علم ما أن يعرف عما ذا يجيب ، و على السائل أن يعرف عما ذا يسأل . فإذا كان السائل إنما يخاطب المهندس فى أمور هندسية مبنيّة على مبادئ الهندسة فهو مصيب ، و إلا فليس بمصيب . و لا أيضا مطلوبه ينكشف فى الهندسة بالذات ، بل عسى بالعرض ، و كذلك المجيب المهندس . فلا كلام له مع من ليس بمهندس فإن كلامهما فضل و يجرى مجرى ردئ المآخذ .
( 386 ) صاحب هر علمى بايد بداند كه چه پاسخ مىدهد و هر سؤالكنندهاى بايد بداند كه از چه چيز سؤال مىكند . اگر سؤالكننده از مهندس راجع به امور هندسى بر مبناى مبادى هندسه
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 265
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٦٥