هندسى باشد كه مثلا از آن وجه مبداء علم مناظر است . پس اين مساله از علم مناظر است ، اما مربوط به علم مناظر نيست ، بلكه هندسى است ؛ و مساله از وجهى ديگر نيز هندسى باشد ، به اين معنى كه هندسى صرف باشد و با هيچ علم ديگرى نسبتى نداشته باشد .
( 382 ) و هذا التأويل ليس بجيّد و لا بين الأمرين تباين يفترقان به . بل إنما يعنى بالمسالة هاهنا لا المطلوب ، بل المسألة التى تؤخذ مقدمة . فمن ذلك مبدأ لا يتمّ بيانه فى ذلك العلم ، و من ذلك ما من شأنه أن يبين فى ذلك العلم و يبين به غيره أيضا .
( 382 ) اين تأويل ، تأويل خوبى نيست : و بين دو مطلبى كه گفتهاند فرق نيست . منظور از « مساله » در اينجا « مطلوب » نيست ؛ بلكه مسائل به عنوان « مقدمه » اخذ مىشود . و بعضى از اين مسائل مبدائى است كه در اين علم بيان نمىشود ، و بعضى ديگر اين شأن را دارد كه در اين علم بيان شود و مسائل ديگر توسط آن بيان گردند .
( 383 ) فالمبادئ مسائل هندسية ، أى مسائل نافعة فى الهندسة . و المطالب مسائل هندسية ، أى مسائل من الهندسة . و ليس كونهما مسائل هندسية بنوع واحد ، و إن كانا من حيث هما نافعان فى مطالب أخرى من الهندسة لا يختلفان . و إذا حقّقت اعتبار معنى المسألة ، فلا يجوز أن يكون المبدأ مسألة من العلم الذى هو مبدأ فيه ، لأن المسألة فى علم ما جزء من ذلك العلم تكتسب بمبادئه .
( 383 ) بنابراين مبادى ، مسائل هندسى است به اين معنى كه در هندسه سودمند است و مطالب ، مسائل هندسى است به اين معنى كه مسائلى از هندسه است . و اين دو نوع اطلاق مسائل به يك معنى اطلاق نمىشوند ، هرچند هر دو در اينكه در مطالب ديگرى از هندسه سودمنداند اختلاف ندارند . و وقتى اين معنى مساله را درك كردى ، ديگر جايز نيست كه مبدأ ، از مسائل علمى باشد كه براى آن علم مبدأ است ، زيرا مسائل يك علم جزئى از آن علم است كه توسط مبادى آن علم اكتساب مىشود .
( 384 ) و المسائل متميزة عن المبادئ . و ليس أحد من أصحاب العلوم يمكنه أن يبين مبادئه من جهة ما هو صاحب علمه . فالمهندس من جهة ما هو مهندس لا يمكنه إثبات مبادئه . و المناظرى من جهة ما هو مناظرى كذلك . فإن تكلف المناظرى ذلك فى مبادئه
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 264
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٦٤