السماوية ؛ فإن الرياضى يعطى برهان الإنّ و الطبيعى يعطى برهان اللم فى جميع ذلك .
( 338 ) امّا دو علومى كه يكى تحت ديگرى يا تحت جزء ديگرى نيست ؛ اغلب اوقات يكى از اين دو علم در يك مسألهى واحد برهان انّ ، و علم ديگر برهان لمّ اقامه مىكند . مانند اين كه علم رياضى ( هيئت ) در كروى بودن كرهى آب برهان انّ دليل اعطا مىكند ، و علم طبيعى برهان لمّ اعطا مىكند . همچنين در كروى بودن زمين و دربارهى در وسط قرار گرفتن آن ، و كرويّت اجسام سماوى ، رياضيات ، برهان انّ اعطا مىكند و طبيعيات برهان لمّ اعطا مىكند .
( 339 ) و كثيرا ما يتفق أن يكون أحد هذين العلمين من هذه العلوم التى ليس بعضها تحت بعض يعطى الآخر مبدأ لمّ مثل العدد و الهندسة فى مسائل المقالة العاشرة .
( 339 ) و بسيارى از اوقات اتفاق مىافتد كه يكى از دو علمى كه تحت هم نيستند ، مبدأ برهان لمّ را به ديگرى اعطا مىكند ، مانند : حساب و هندسه در مسائل مقالهى دهم .
( 340 ) و لا يتفق فى العلوم الجزئية أن يعطى علمان معا برهان اللّم لمسألة واحدة . و نحن نخبر من بعد عن العلة فى ذلك . فإنا سنوضح بعد أن العلل كم هى ، و أنها كيف تكون حدودا وسطى . و إذا كانت حدودا وسطى كيف تكون حتى تكون معطية البرهان التام .
( 340 ) در علوم جزئى پيش نمىآيد كه دو علم همزمان برهان لمّ مسئله واحدى را اعطا كنند . و ما پس از اين علت اين امر را روشن مىكنيم . بهزودى توضيح مىدهيم كه عللى كه در برهان واقع مىشوند تعدادشان چند است ؛ و اين علل چگونه حدود اوساط قرار مىگيرند . و اينكه وقتى اين علل حدود اوساط واقع مىشوند در چه صورتى برهان ، برهان لمّ تام مىگردد ؟
( 341 ) و أما هاهنا فنقول على الجملة إن الأسباب أربعة : مبدأ حركة - أى الفاعل و ما فى جملته - و الموضوع و ما فى جملته ، و الصورة و ما يجرى مجراها ، و الغاية و هى التمام الذى لأجله يكون ما يكون ، و إليه نسوق مبدأ الحركة و ما يجرى مجراه .
( 341 ) و امّا در اينجا به طور مختصر مىگوئيم كه اسباب چهار نوع است : مبدأ حركت - يعنى فاعل و شئون فاعل - و موضوع 291 و شئون آن ، و صورت و جارى مجراى آن ، و
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 241
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٤١