اقتضاى طبيعت بسيط چنين شكلى است . 289
( 334 ) و أما فى الفلسفة الأولى فتكون العلة لهذا مثلا من جهة الغاية : و هو إن تستقر الكائنات على مواضعها الطبيعية . و الحال فى البرهانين ما قلناه .
( 334 ) امّا در فلسفهى اولى علت اين امر از جهت غايت روشن مىشود : و آن اين است كه تا كائنات در مواضع طبيعى خود مستتر باشند . و حال اين دو برهان نسبت به هم همان است كه در مثال قبلى گفتيم .
( 335 ) فهذا ما هو على الأكثر من حال معونة الأعلى فى اللم . و أما فى الأقل فربما أخذ العلم الأعلى مبادئ اللم من العلم الأسفل بعد ألا تكون تلك المبادئ متوقفة فى الصحة على صحة مبادئ إنما تبين فى العلم الأعلى ، أو تكون تبين بمبادئ من العلم الأعلى ، لكن إنما تبين بها ثانيا من العلم الأعلى مسائل ليست مبادئ لها و للجزء الذى فيه من هذا العلم الأسفل . بل كما أن بعض مسائل علم واحد تكون مبادئ بالقياس إلى بعض مسائل منه بواسطة مسائل منه هى أقرب إلى المبادئ منها ؛ فلا يبعد أن تكون مسائل علم ما تتبين بمبادئ من علم آخر ، ثم تصير تلك المسائل مبادئ لمسائل أخرى من ذلك العلم الآخر بلا دور . فيكون هذا حال مسائل تتبين فى علم أسفل بمبادئ من علم أعلى ؛ ثم تبيّن بها مسائل ما من علم أعلى . و إما أن تكون هذه المبادئ المأخوذة من العلم الأسفل لا تتبين بمبادئ من العلم الأعلى بوجه ، و ذلك مثل أن تبيّن بالمبادئ البينة بأنفسها أو بالحس أو بالتجربة .
( 335 ) اكثرا چنين است كه گفتيم و در آن علم اعلى در لميّت برهان كمك مىكند . امّا در پارهاى موارد چهبسا كه علم اعلى مبادى لمّ را از علم اسفل اخذ مىكند و اين در صورتى است كه صحت اين مبادى بر صحت مبادىاى كه در علم اعلى تبيين مىشوند توقف نداشته باشد ، 290 يا با مبادى علم اعلى تبيين مىشوند آنچنان كه مسائلى كه با آن مبادى در علم اعلى اثبات مىشوند مبادى اين علم اسفل و جزء موجود در آن نمىباشد . بلكه مانند اينكه بعضى از مسائل يك علم مبادى بعضى از مسائل ديگر همان علم واقع شوند و اين امر توسط مسائلى صورت مىگيرد كه به مبادى آنها نزديكترند ؛ و بعيد نيست كه مسائل يك علم با مبادى علم ديگرى اثبات شود ، سپس همين مسائل مبادى مسائل ديگرى از همان علم باشد بدون اينكه
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 239
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٣٩