غايت كه عبارت است از آنچه كه به خاطر آن اتفاق مىافتد آنچه اتفاق مىافتد ، و مبدأ حركت و جارى مجراى آن به طرف آن غايت سوق داده مىشود .
( 342 ) و قد يتفق أن تجتمع هذه الأسباب كلها لشئ واحد بالذات . و ربما كان الشئ ليس له من الأسباب إلا الفاعل و الغاية فقط كالعقول المفارقة . و ربما كان للشئ جميع هذه الأسباب . و إذا لم يكن للشئ مادة و حركة فإن الفاعل الذى يقال له إنه فاعل ، فبنحو آخر يقال : و تكون نسبته إليه نسبة داخلة فى صورته . و كذلك غايته .
( 342 ) گاهى تمام اين اسباب در يك شئى واحد بالذات جمع مىشوند . و چهبسا شيئى باشد كه از اين اسباب فقط فاعل و غايت را دارا باشد مانند عقول مفارق . و چهبسا تمام اين اسباب در يك شئى جمع شوند . و هرگاه شئى داراى ماده و حركت نباشد ، فاعل آن معناى ديگرى خواهد داشت ؛ و نسبت اين فاعل با آن شىء اين خواهد بود كه در صورت شىء داخل خواهد بود ؛ و همينطور است در مورد غايت .
( 343 ) فكل ما هو مجرد عن المادة فإنما يمكن أن يعطى من الأسباب ما هو صورته فقط . و تسمى العلوم المختصة بمثله علوما انتزاعية . فمن العلوم الانتزاعية ما انتزاعيته بالذات كالعلوم الناظرة فى الموجودات التى صورها مفارقة للمواد على الإطلاق . و منها ما هى انتزاعية بالحد كالعلوم الرياضية . فإن موضوعاتها أمور غير مفارقة الذات للموضوعات ؛ و لكن مفارقة الحدود لها ؛ و ذلك لأن موضوعاتها أمور غير معينة بالنوع :
فإن المثلث كما يكون فى خشبة كذلك يكون فى ذهب . فليس تقتضى طباعها موضوعا معينا ، بل كيف اتفق . فليس شىء من الموضوعات التى توجد فيه داخلة فى حدودها لهذا السبب .
( 343 ) ممكن است در مورد آنچه كه از ماده مجرد است از انواع اسباب ، فقط صورت اعطا شود . و علومى كه به اين امور مخصوص است ، علوم انتزاعى ناميده مىشوند . بعضى از علوم انتزاعى ، ذاتا انتزاعىاند ، مانند علومى كه موضوعاتى را مورد بحث قرار مىدهد كه صورتشان به طور مطلق از مواد مفارق است . و بعضى از اين علوم از نظر حد انتزاعىاند ، مانند علوم رياضى . زيرا موضوعات علوم رياضى ذاتا مفارق نيستند ، بلكه از نظر حدود مفارقاند ، زيرا موضوعات علوم رياضى امورى هستند كه با نوع تنوع نمىيابند : مثلا مثلث
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 242
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٤٢