تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
همان‌طور كه از يك چوب ساخته مىشود ، مىتواند از طلا نيز ساخته شود ؛ زيرا طبيعت آن موضوع معينى را اقتضا نمىكند ، بلكه هر موضوعى را كه باشد مىپذيرد ؛ و موضوعاتى كه براى طبيعت آن هست داخل در حدود آن نيست . ( 344 ) و أما الصور الطبيعية فإن لكل واحدة منها مادة ملائمة لها بالنوع لا يمكن أن توجد تلك الصورة منها مفارقة لها ، و لا فى مادة أخرى . فطباع تلك الصورة مختصة بتلك المادة . فلذلك تدخل المواد فى حدودها . و الأمور الطبيعية هى التى تجتمع فيها بالذات هذه العلل كلها . ( 344 ) امّا در مورد صورت‌هاى طبيعى اين‌طور نيست ؛ زيرا هريك از امور طبيعى داراى يك نوع ماده‌ى ملائمى است كه امكان ندارد صورت‌شان از آن مفارق باشد و يا در ماده‌ى ديگرى باشد ؛ و انطباع اين صورت مختص به آن ماده است . به همين دليل اين مواد در حدود اين امور طبيعى داخل مىشوند . امور طبيعى امورى هستند كه ذاتا تمام اين علل اربعه در آن‌ها جمع مىگردد . ( 345 ) ثم من المعلوم أن ما كانت الحدود الوسطى فى برهانه مأخوذة من علل صورية فقط ، فلا يجوز أن يشترك فى البرهان عليه علمان - إذا أريد بالبرهان برهان اللّم . و أما إذا كانت له علل مختلفة ، فلا يخلو إما أن يكون بعض الأسباب خارجة عن موضوع الصناعة مثل السبب الأول الفاعل للامور الطبيعية على الإطلاق ، و الغاية القصوى ، فإنها مفارقة للموجودات الطبيعية . أما السبب الفاعل فبالذات ، و أما الغاية القصوى لها فمن وجه بالحد و من وجه بالذات . و إما أن تكون كل تلك داخلة فى موضوع الصناعة : أى إما كائنة أنواعا لها أو كائنة ( ع ) عوارضه الذاتية مثل السبب الفاعلى و التمامى و المادى و الصورى لموجودات مّا طبيعية ، دون العامة للكل مثل أسباب الإنسان أو أسباب نوع أو جنس آخر من الكائنات الطبيعية أو الطبيعيات التى ليست بكائنة ، فإن أسبابها الظاهرة كلها طبيعية . ( 345 ) روشن است كه آنچه كه حد اوسط آن در برهان فقط از علت صورى مأخوذ است ، جايز نيست دو علم در برهان آن اشتراك داشته باشند - بويژه وقتى كه منظور از برهان ، برهان لمّ باشد . امّا اگر علل مختلفى در كار باشد ؛ در اين صورت از دو حال خارج نيست : يا