يختص بالحكم منها و إن لم يكن معينا فإنه فى الأكثر طبيعة كلية : كقولنا بعض الحيوان ناطق .
( 312 ) و مقدمهى جزئيه غير مقدمهى شخصيه است ، زيرا موضوع آن كلى است . و سور جزئى نيز كه حكم آن اختصاص به جزئى دارد هرچند معين نيست ، لكن در اكثر اوقات مربوط به طبيعت كلى است مانند : بعض حيوان ناطق است .
( 313 ) فإذن الوجه الذى اشترطناه فى هذا الموضع تدخل فيه المقدمة الجزئية و لا تدخل الشخصية .
( 313 ) بنابراين آن وجهى كه ما در اين موضوع شرط كردهايم شامل مقدمهى جزئى است امّا شامل مقدمهى شخصيه نيست .
( 314 ) و قيل فى التعليم الأول : و لأن الأشياء الواجبة الوقوع المتكررة بالعدد قد يبرهن عليها و تحدّ مثل كسوف القمر ، فحرى أن يشكّ شاكّ أنه كيف وقع لها مع فسادها برهان و حد .
( 314 ) در تعليم اول گفته شده است كه : 272 از آنجا كه براى بعضى از امور واجب الوقوع و تكرارپذير مثل گرفتگى ماه ، برهان و حدّ اقامه مىشود ، شايسته است كه كسى در آن شك كرده و بگويد : چگونه مىتوان بر اينگونه امور فسادپذير برهان اقامه كرد و آن را تحديد نمود .
( 315 ) و الجواب : أن كسوف القمر على الإطلاق نوع ما بذاته مقول على كسوفات قمرية جزئية فاسدة ، و ذلك النوع طبيعة معقولة كلية . فالبرهان و الحد لتلك الطبيعة النوعية ذاتية و دائمة يقينية و كذلك الكسوف فى وقت ما : فإنه و إن اتفق ألا يكون إلا واحدا ، فليس نفس تصوّره كسوفا قمريا فى وقت حاله و صفته كذا يمنع عن أن يقال على كثيرين حتى يكون فى وقت ما بتلك الصفة كسوفات كذلك شمسية أو قمرية ؛ كما ليس تصور معنى الشمس و القمر يمنع أن يقال على كثيرين .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 226
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٢٦