تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
( 315 ) جواب : گرفتگى ماه بطور مطلق بالذات يك مفهوم نوعى است كه بر گرفتگىهاى جزئى فسادپذير صدق مىكند : و اين نوع طبيعت ، معقول و كلى است . پس برهان و حدّ براى اين طبيعت نوعى ذاتى ، دائمى و يقينى است . و چنين است در مورد گرفتگى در زمان خاص : زيرا هرچند اين گرفتگى امر واحدى است ، امّا نفس تصور گرفتگى ماه در زمانى مشخص و با اوصافى مشخص ، مانع از صدق اين مفهوم بر كثيرين نيست ، و ممكن است در زمان‌هاى ديگر گرفتگىهائى با اين اوصاف حاصل شود ؛ خواه گرفتگىهاى خورشيد و خواه گرفتگىهاى ماه ؛ همان‌طور كه نفس تصور معنى خورشيد و ماه ، مانع صدق اين معانى بر كثيرين نيست . ( 316 ) و على ما سلف لك منا شرحه ، فإذن إنما صار الكسوف الواقع فى وقت كذا غير كثير ، لا لأن معناه إذا تصور منع أن تقع فيه شركة ، بل اتفق لفقدان أمور أخرى من خارج و لاستحالتها : إذ ليست الشمس إلا واحدة ، و القمر إلا واحدا ، و العالم إلا واحدا ؛ و عرض للكسوف ما عرض للقمر نفسه على ما سلف منا الكلام فيه . و أما كسوف ما معين مشار إليه فى وقت ما معين ، فإنما يتناوله البرهان بالعرض كما يتناول سائر الفاسدات . و ليس يقوم البرهان على كسوف ما من جهة ما هو كسوف ما ، بل من جهة ما هو كسوف على الإطلاق يشاركه فيه كل كسوف عددى كان و تكرر ؛ أو جوّز الوهم وجوده معه . ( 316 ) و بنا بر مطالبى كه شرح آن گذشت روشن است كه ، دليل عدم تعدّد گرفتگى واقع در يك زمان مشخص اين نيست كه صرف تصور معناى آن مانع وقوع شركت در آن است ، بلكه دليل آن فقدان امور خارجى و محال بودن آن است : زيرا خورشيد و ماه و عالم هركدام واحد است ، و آنچه بر خود ماه عارض مىشود ، بر گرفتگى ماه هم همان عارض مىشود همان‌طور كه بيان اين مطلب قبلا گذشت . امّا كسوف معيّن قابل اشاره در زمان معين ، مثل ساير امور فاسدپذير برهان‌بردار نيست . و اقامه‌ى برهان بر يك كسوف مشخص از جهت تشخّص آن نيست ، بلكه از اين جهت است كه آن كسوف مطلقى است كه با هر كسوف عددى ديگرى كه به وجود آيد و تكرار پذيرد مشاركت دارد ؛ يا به اين جهت است كه قوه‌ى وهم وجود كسوف‌هاى ديگرى را جايز مىداند . ( 317 ) و لقائل أن يقول إن الحاجة إلى كون مقدمات البرهان كلية لا تتبين إلا ببيان أن الفاسد لا يبقى به يقين ؛ فكيف صار القوم يثبتون أن الفاسد لا برهان عليه لأن مقدمات البرهان كلية ؟