عرضيات غير محدود . امّا قولى كه از ذاتيات باشد ، اين شخص را از اشخاص همنوع خود تميز نخواهد داد ، بلكه از ساير انواع تميز خواهد داد ، پس شخص از آن جهت كه اين شخص است مشخص نخواهد شد بلكه از آن جهت كه داراى فلان طبيعت نوعى است مشخص خواهد شد .
پس تحديد شخص فسادپذير حدّ بالعرض خواهد بود ، مانند برهان .
( 310 ) و لقائل أن يقول : إنكم قد أشترطتم فى مقدمات البراهين أن تكون كلية لا محالة ؛ و نحن قد علمنا أن من مقدمات البراهين ما هى جزئبة - و ذلك إذا كانت المطالب جزئية . و البرهان الجزئى و إن لم يكن فى شرف البرهان الكلى فإنه برهان يعطى اليقين و العلة ، كما أن البرهان السالب و إن لم يكن فى شرف البرهان الموجب ، فإنه برهان يعطى اليقين و العلة فى كثير من الأوقات . فيكون الجواب .
( 310 ) ممكن است كسى اشكال كند كه : شما كلى بودن مقدمات برهانها را شرط كرديد ؛ و ما مىدانيم كه بعضى از مقدمات برهانها جزئيه است - و اين در جائى است كه مطالب جزئيه باشند . و برهان جزئى ، هرچند شرافت برهان كلى را ندارد ، با اين حال معطى يقين و عليت است ، همانطور كه برهان سالبه هرچند شرافت برهان ايجابى را ندارد ، با اين حال در بسيارى از اوقات معطى يقين و عليت است .
( 311 ) إن « الكلى » يقال على وجهين : فيقال كلى لقياس الشخص المخصوص ؛ و يراد به أن الحكم فيه على كلى ، سواء كان على كله أو بعضه أو مهملا بعد أن يكون الموضوع كليا . و يقال كلى لقياس الجزئى و المهمل ، و يراد به أن الحكم على موضوع كلى و على كله .
( 311 ) جواب اين است كه : « كلى » دو اصطلاح دارد : گاهى « كلى » مقابل « شخص مخصوص » به كار مىرود ، و منظور از آن اين است كه حكم موجود در آن به نحو كلى است ، خواه اين حكم سور كلى داشته باشد يا سور جزئى داشته باشد يا اصلا مهمله باشد ، زيرا موضوع آن كلى است . و گاهى « كلى » مقابل « جزئى و مهمل » به كار مىرود و منظور از آن اين است كه در آن حكم بر روى موضوع كلى رفته و داراى سور كلى است .
( 312 ) و المقدمة الجزئية غير الشخصية : فإن موضوعها كلى . و البعض أيضا الذى
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 225
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٢٥